Showing posts with label البحرين. Show all posts
Showing posts with label البحرين. Show all posts

Monday

البلاد " سابع صحيفة يومية تصدر في البحرين

صدرت في البحرين صحيفة يومية جديدة باللغة العربية تحمل اسم "البلاد" ليرتفع الى سبع عدد الصحف اليومية الصادرة بالعربية في هذه الجزيرة. وصدرت الصحيفة الجديدة عن "دار البلاد للصحافة والنشر والتوزيع" ويرأس مجلس ادارتها وزير العمل السابق عبدالنبي الشعلة فيما يرأس تحريرها مؤنس المردي.
وفي تصريح قال المردي ان "الصحيفة الجديدة لم تأت لتزيح ايا من الصحف القائمة بل لتقديم اضافة نوعية جديدة في الصحافة البحرينية"، موضحا "اخذنا في اعتبارنا ان القراء غير راضين عن مستوى الصحف القائمة"، على حد قوله. وقال المردي ان "هناك تركيزا شديدا من الصحف القائمة على السياسة وهذا امر طبيعي في ظل الاصلاحات السياسية (..) سنركز على الاقتصاد وسنقدم ما هو مفقود في الصحافة البحرينية في هذا الصدد واعني التحليلات الاقتصادية تحديدا (..) ما هو موجود في الملاحق الاقتصادية هو تجارة وليس اقتصادا".
واشار المردي الى ان السوق يحتمل هذا العدد من الصحف مشددا على ان "سوق الاعلانات تطور كثيرا وهناك طلب متزايد على الاعلان" وفق تعبيره. وحول توجهات الصحيفة، قال المردي "القراء قاموا بتصنيف الصحف أما نحن فسنسعى لان نكون لكل الاطياف وللعائلة أي للجميع"، ؤكدا ان "التحدي الاساسي امامنا يبقى هو الخبر المحلي وتحديدا مضمون الخبر".
والى جانب الصحف اليومية السبع الناطقة بالعربية هناك صحيفتان اسبوعيتان هما "العهد" المملوكة لوزير البلديات السابق منصور بن رجب و"النبأ" التي يصدرها النائب السابق عن كتلة الاخوان المسلمين في مجلس النواب عبدالعزيز المير اضافة الى صحيفتين يوميتين باللغة الانجليزية هما "غلف ديلي نيوز" و"بحرين تريبيون". وشهد اصدار الصحف انتعاشا ملحوظا منذ تدشين الاصلاحات السياسية في البحرين العام 2001 حيث كانت هناك صحيفتان يوميتان باللغة العربية هما "اخبار الخليج" و"الايام" قبل ان يرتفع العدد تباعا منذ العام 2002.

Wednesday

الصحف البحرينية ورؤساء تحريرها تحت المجهر !







وصل لمدونة الوسط الصحفى العربى هذا التقريرمن احد الزملاء الصحفيين فى البحرين رفض ذكر اسمة على التقرير حتى لا يحدث لة مشاكل ونحن ننشرة بناء على رغبتة بدون اسم موقع علية ويتناول التقرير رصد لاوضاع الصحافة البحرينية ورؤساء تحريرها وجاء فى تقريرة
الطفرة الصحافيه في البحرين بعد عام النكسه في 2000 م و بعد الميثاق في 14 فبراير من غرس الخنجر في صدور الشعب بسبق الإصرار والترصد بنسبة 98.4% ! دخل في عصر جديد وهو عصر ( ما ) يزعم بالحرية الصحافيه ! وأرى من منظور سياسي أن الصحافة في البلد لعبت دور كبير في تبسيط الشارع وبسط سلطة مطلقة للملك والحكم ، وأقوى بكثير من العلماء والجمعيات والرموز في السيطرة على مفاصل الحياة الإجتماعيهحتى ترى العلماء والرموز يركنون للصحافة لتبييض الغسيل أو تنقيح الأخطاء !نراجع معكم الصحافة البحرينيه ، مع رؤساء تحريرها
أولا : جريد أخبار الخليج
جريدة وطنية ذات أبعاد وطنية صرفة و متقلبة المزاج ، لها إسلوبها الخاص في التكيف مع الأحداث ومع الواقع البحريني وهي أول جريدة رسميه وناطقة بإسم الحكم منذ 30 سنة أو أكثر منذ عام 1976م بعد الإستقلال ويرأس تحريرها حالياً أنور عبد الرحمن ، ومن قبلة لأعوام مترادفة أحمد كمال وهما معروفان بقربها للحكومة ومجالس الإستشارة الحكومية للأمير الراحل والملك الحال ! وأخبار الخليج لها ابعاد طائفيه كثيرة من خلال كتاب الأعمدة المعروفين للنهج الطائفي سميرة رجب ، مصعب الشيخ صالح ، حافظ الشيخ ، عبد المنعم إبراهيم وحتى رياضتها طائفيه !رئيس التحرير : أنور عبد الرحمن يجيد الكتابة باللغة الأنجليزيه وله محاورات جداً قيمة ومؤثرة وهو صاحب خبرة وحنكة إداريه إستطاع نقل الجريدة من الصفوف الخلفية للإماميه مؤخراً ، رغم سنوات العز الماضيه بعد منافسة شديدة مع الآخرين ولكنها تبقى جريدة الوزارات والمؤسسات الأولى داخل أروقتها !
نسختها الإنجليزية Gulf daily news هي أشهر جريدة باللغة الانجليزية صادره عن دار أخبار الخليج وهي أكثر الجرائد حنكة وإعلان و موضوعية من الجرائد العربيه المحليه وفيها الكثير من الكتاب المتميزون جداً على مستوى الخليج وحلتها الشكليه تكاد تكون الأروع وإهتمام منقطع النظير من الأجانب عليها وهي اللسان الناطق الإعلامي ، ولكن للإسف ـ المعارضة ـ لا تلتفت إليها أبداً ولا تستغل قوتها حتى أن شعارها هو شعار المعارضة بالخارج Voice OfBahrainVOB !!المعروف في الخارج والتي كانت نشراته تنزل لنا بإستمرار إبان الإنتفاضة التسعينيه وقبلها الجبهة الإسلامية للتحرير .
ثانياً : جريد الأيام
جريدة الايام تعتبر اليوم الجريدة رقم 1 محلياً وهي جريدة مواكبة للنهضة الصحافية وإسلوبها إسلوب شبابي وطاقهما طاقم طموح ـ دائما ـً ما يصتطدم بالواقع المفروض عليه من قبل إدارة الجريدة أو مجلس إدارتها !برأسة : نجيب يعقوب الحمر ، أخ الوزير الحمرورئيس التحرير : عيسى الشايجي وعيسى الشايجي رجل وطني سابق ومواقفه معروفة وله قضية مشهورة في صور الكاركاتير للسيد الخامنئي دافع عنها بقوة وإمتص حماس الثوران الشعبي بتبادل زيارات لبعض الرموز وإصدار بيانات ولكنه دافع عن موظفيه بكل قوة وصلابة قلما تشهد لها نظير لأرباب العمل !تمتاز الجريدة بقوة كتابها وكثرة بروز كتاب وإستقالتهم وسرعة دوران المناصب فيها لدرجة الغرابة ! ومن أشهر موظفيها كافة : الرسام المشهور خالد الهاشمي الذي يعد الأغلى خليجياً ومحلياً ! وبعض كتاب الأعمدة المتميزين من الشباب بعد هجرة المخضرمين من أمثال سوسن الشاعر وبشمي وعقيل سوار وغيرهم !ولكن يعيب على الصحيفة قربها للتيار الحكومي حيث توصف شعبياً بالجريدة الرسمية الأولى بعد أن وصفت الأولى دائماً ! رقم واحد محلياً مبيعاً و حكوميةً و عدد أوراق وألوان وملاحق !
نسختها الأجنبيه ( بحرين تربيون )
جريدة تحمل أفكار جديدة على غرار التبربيون العالمية ولكنها لم تأخذ مكانها بين الأجانب لحد الآن بسبب سيطرة النسخة الاجنبيه لأخبار الخليج على الساحة بلا منازع أو منافس حقيقي !وعند إستكمالنا للحديث عن مؤسسة الأيام ففيها رؤساء الأقسام الشباب وهم كفاءات جداً ممتازة وطموحة كأمثال فيصل الشيخ ولميس ضيف وإيمان على المنتقله حديثاً . وإستمرارهم ومشاريهم دائماً ما تصتدم بمجلس الإدارة المحسوب على الحكومة ! وهذه المؤسسة سيكون لها التأثير البالغ مستقبلاً في رسم الخريطة الثقافيه والصحافيه للبلد للسنوات القادمة لما تملكة من إمكانيات هائلة ومرافق مقامة حالياً بالقرب من جسر الملك فهد .
ثالثا: جريد الوسط
لا تعرف أين تبدأ أو تنتهي !إنطلاقة قوية ، وتراجع كبير نخبة جديدة ترى النور وتبشر بعصر جديد للصحافة الجرئية والطرح الموضوعي وكتاب جدد وكفاءات ممتازةوفجأة ، تصبح صحيفة رئيس التحرير وحدة ومشروع رئيس التحرير وحده ومنهج رئيس التحرير وحده !يخرج لنا للنور كتاب وصحافيين مشهورين ! والاسماء لا تحضرني جميعاً / عباس بوصفوان وفاطمة الحجري والسيد ضياء الموسوي وحيدر محمد وحسين خلف وزينب عبد النبي وقاسم حسين والسيد هادي الموسوي وفجأة ترى منصور الجمري وحده مع سيد قاسم وحيدر محمد ، ويختفى الآخرون !من أكثر إبداع الجريدة هو إسلوبها البسيط في الطرح وقربه من الأوساط الشعبيه حتى كانت الجريدة الشعبيه الأولى لولا إنحراف الموجات المتقلب دائماًَ ! وتمتاز بإجود أنواع الورق وموقعها الإلكتروني المميز و إبداعات مصمميها .ومن أبرز عيوبها التفريط في كفاءاتها البشرية و قلة الرواتب والإمكانيات و إنحنائها أمام التيار السائد في البلد ، الحكومي والشعبي !رئيس تحريرها : الدكتور منصور الجمري .شخصية جداً مثقفة و واعية وله تاريخ نضالي جيد وأفكار بارزة جداً ويتمتع بتعدديه محدوده في الرأي، ولكنه يحمل إرث تاريخي للمعارضة السابقة وهي ما تؤثر سلباً على نظام عمله المؤسساتي كفرد يملك مؤسسة صحافيه يجب أن تكون بعيدة عن الشخصنه السياسية أو الإجتماعيه والدينيه.ودائماً ما تكون كتاباته تحت أنظار المجتمع بسلبيتها أو إيجابيتها ولكنه يطرحها بجرأة كبيرة وثبات مهما كانت ردات الفعل ، وله طرق ممتازة في الطرح وأقرب رؤساء التحرير قرباً للناس والواقع ويفتح مواضيع لا تطرأ على البال من تحقيقات صحافيه أو إثارات .
رابعاً جريدة الميثاق
لا تكاد تسمع عنها شيئاً بعد بريق ممتاز في أول الظهور ، تتمتع بموقع إلكتروني ممتاز و شيق في داخل أروقته ولكنها ليست ذو حضور شعبي أو مميز ويجب عليها إعادة الصياغة من جديد ولا أعتقد إنها سوف تختفى أبداً حيث أنها تحمل إسم لامع يحسب للحكم وهو ( الميثاق ) فالعيب أن يختفي هذا الإسم بالساحة !يعيبها عدم قدرتها على المنافسه مع أن هنالك خطط كبيرة للتطوير والإنتشار !رئيس تحريرها : د. محمد حسن الستري غير معروف سابقاً في الوسط الشعبي اللهم بين النخب والمثقفين بحسب شخصيته الخجولة وحرفنته المهنيه ، وله كتابات ممتازة وعمود يومي طموح ولكنه يبتعد عن الخط الشعبي والمواجهه المباشرة مع الأحداث،
خامساً : جريدة الوطن
قرع الأجراس يبدأ من هنا !وحضور شعبي ومتابع شديد للجريدة مهما كان خطها أو نهجها وهو ما تعتمد عليه الجريدة في طرحها وهو طرح ما يباح وما لا يباح !جريدة إستطاعت أن تدخل كل بيت بلا إستئذان أو دستور ، وبإسلوبها الإستفزازي دخلت الحصون المغلقة وإستطاعت فتح الباحات الخلفيه للبيوت الممنوع التحدث أو الهمس فيها ولو ( مكرها ) وإستطاعت أن تشمخ كبرياء العظمة للتيارات جميعاً.يكرهها البعض لمجرد إسمها وإنطلاقتها ، ويحبها البعض لجرأتها و عدم إستحياءها ! فالناس أكثر جرأة اليوم ولم يعد لبس الشورت في الشارع معيباً في هذا الزمن كما هي الوطن ! مشكلة كتابها أنهم يحملون توجة واحد وأهداف واحده وإن إختلفوا في العقيدة ! ولا تجد حضور شيعي كبير داخلها وهو عيب خلقي ولدت فيه الجريدة من ساعات الولادة !فتحت الجريدة ملفات ساخنه وتحقيقات جرئيه اصابت الشارع بشلل فجائي لم يتوقعه أحد !يرأس تحريرها : محمد البنكي ،الذي تتهمة المعارضة بالهجوم الواضح عليها في مقالات الهجوم على العمامة أو الرموز الوطنيه والمعارضة بشكل خاص وخصوصاً الخارجية وهو ما صنف نفسه معارض للمعارضة بدون أن يعلن أنه رئيس تحرير جريدة رسميه ! وهو موقف التراجع عنه صعب ، والذي يحمل وزر تراجع ثقة الناس بالجريدةوالجريدة ككل بها إمكانيات لا تتوقف من الدعم ومن التنظيم اللوجستي والمعلوماتي والتسريبات الصحافيه الدقيقة التي تصل لداخل أروقة المعارضة !
سادساً : جريدة الوقت
منهجها حيادي ! هو ما تعلن عنه الجريدة عن نفسها وهو ما يعلنه المقربون منهاوهي جريدة واعدة تأخذ طريقها نحو القمة بثبات و إتزان شديدين وهي الأقرب للتيارات جميعاً وبها كتاب ممتازين ومثقين وأصحاب تجارب إستطاعت أن تسرقهم من الآخرين بحرفنه وخبرهومن أبرز كتابها الشيخ المحفوظ و رضي الموسوي المحسوبين على المعارضة البحرينيه والتي مجمل أعمدتهم تصب في خانة المعارضة ولكن بإسلوب ناعم ومنهج جيد !رياضتها ممتازة وترتيب صفحاتها شيق ومرن وبسيط جريدة الوقت قد تأخذ صف أمامي قريباً جداً بسبب كفاءة شبابها ككادر قادر على المنافسة مع المخضرمين وأيضاً مساحة الحرية التي يكفلها رئيس تحريرها لهم والإمكانيات المادية المتوفرة للعاملين فيها رئيس تحريرها : إبراهيم بشمي مع أنه من المحاربين القدامى ولكن يبقى أنه أحد الذين عملوا في صياغة الميثاق وأيضاً من المدافعين عنه بقوة كلاعب أساسي في العملية الجديدة كونه نائب شورى أو معارض سابق يؤمن بالحياة والتعايش السلمي للحكم من منظور إستحالة التغيير مع ضعف المعارضة ولهذا يعمل جاهداً على إضاءة مصابيح كلما إستدعت الحاجة ولكن بخبرة وحنكة سياسية كرجل سياسي وتاريخ سياسي.

Thursday

البحرين - صحيفة البلاد تستغل نفسيات موظفي الوطن وتسرقهم


المتابع لما فعلته جريدة البلاد مؤخرا بخصوص استقطاب كوادر لجريدتها يتضح له أن هناك استهدافا واضحا ومقصود من قبلهم لموظفي جريدة الوطن, لدرجة أنها استطاعت أن تنقل قسما كاملا من الوطن للبلاد -وهو قسم الرياضة- تاركة إدارة الوطن في (ورطة) حقيقية ومأزق لم تستطع الخروج منه حتى الآن. ولم يكن قسم الرياضة فقط هو المستهدف بل تم استهداف آخرين يعتبرون من الكفاءات وأصحاب القدرات العالية. فبعد أن استطاعت البلاد الحصول على قسم الرياضة استطاعت الحصول على مدير الموارد البشرية ورئيساً لتقنية المعلومات ونائبا لمدير الإنتاج ورئيسا لقسم التصوير, وكلهم من الوطن, وها هي الآن تدرس أوراق بعض كوادر الوطن لرئاسة بعض أقسامها كالتحقيقات والفن والأرشيف والاسكنر وبعض موظفي الانتاج الذين سيكونوا الخطوة التالية في الاستهداف نظرا لأن مدير انتاج البلاد كان مديرا لإنتاج الوطن وتم فصله تعسفيا.المدقق في الوضع الحاصل يجد أن البلاد استغلت نفسية موظفي الوطن وسوء الأوضاع الداخلية والتذمر وتدهور العلاقات بين رؤساء الأقسام والإدارة بشكل عام ورئيس التحرير بشكل خاص. فاستطاعت أن توجد لها رؤساء أقسام مروا بفترة تأسيس قريبة ستساعدهم على المرور بالبلاد في هذه الفترة بصورة أيسر. وبعد أن تستقطب رؤساء الأقسام من الوطن مستغلة أوضاعهم النفسية ستستغل بعد ذلك الموظفين وتجذبهم عن طريق رؤساء أقسامهم مستغلين ضعف الرواتب وسوء الأوضاع في الوطن. فالوطن ورغم ما صرح به رئيس تحريرها في نشرة الوفاق قبل الإصدار (أن وضع الصحفيين في مملكة البحرين, تعثر في السنوات الماضية نتيجة عدم اهتمام المؤسسات الإعلامية بهم من حيث العائد المادي، لدرجة تراجع فيها مستوى الصحفي مهنياً ومادياً, ولذلك حرصنا من خلال (الوطن) أن نرفع من أجور الصحفيين, لتحقيق هدفين أولهما: استقطاب المهنيين المتميزين, و الثاني: حتى يكون العائد المادي في عمل الصحفي مجزياً, ما يجعله يبدع في أدائه المهني, وكلما رفعت الوسائل الإعلامية التي ستأتي بعد (الوطن) في أجور كوادرها, كلما تأثرت مسيرة العمل الإعلامي إيجابا, في البحرين بشكل مباشر أو غير مباشر وهي حالة صحية.) إلا أن الوطن لم تلتزم بما جاء في تصريح رئيس تحريرها ونكص بكلامه فأصبحت الوطن تعطي أقل الرواتب بين الجرائد, والبون الشاسع بين موظفي القسم الواحد وبين قسم وآخر خلف استياءا ونفورا ازداد بعد أن تراجعت الإدارة عن صرف الزيادة التي وعدت بها الموظفين منذ أكتوبر الماضي. ولذلك, فمن المرجح أن نشهد استغلالا أكبر من قبل البلاد لما يجري في الوطن.وبعد أن تنتهي البلاد من الوطن مستغلة الاوضاع النفسية وقلة الرواتب ستتجه لاستغلال عدم ثقة موظفي الوقت بثبات جريدتهم لتستقطب ما تستطيع وما يتبقى من شواغر.وفي الأيام القادمة ستتضح الصورة أكثر