Showing posts with label شخصيات صحفية. Show all posts
Showing posts with label شخصيات صحفية. Show all posts

Sunday

هشام قاسم : لن أتحمل "مماطلة " نقابة الصحفيين طويلا .. وعملي مع البديل مؤقت


ينتظر الناشر المصري الشهير هشام قاسم قرار مجلس نقابة الصحفيين في الأجتماع المقبل بشأن العرض الذي تقدم به لتأجير الدور السابع من مبني النقابة
كان قاسم قد شارك في المزاد الذي أقامته النقابة لهذا الغرض
وأضاف قاسم لـ "الوسط الصحفي العربي " : عقب إعلان النقابة عن إقامة المزاد اشتريت كراسة الشروط ودفعت الخمسين ألف جنيه مبلغ التامين ..وتقدمت بعرض لتأجير الدور بمبلغ 32 جنيها للمترو هناك شخص أخر تقدم للعرض بسعر 25 جنية
وكان الخبير المثمن قد طلب 40 جنية للمتر ، وأنا مستعد لقبول هذا العرض في حالة موافقة النقابة بتجهيز هذه المساحة ، ولكن غير ذلك سيكون الأمر صعب ، لأنه ببساطة المتر يكلفني تجهيزه 1500جنية لمدة 10 سنوات ،أي تكون هناك أضافه لزيادة السعر تبلغ 12 جنية شهريا ، وبالتالي يكون المتر الإجمالي في حالة تشطيبه بنفسي يقدر ب 42 جنية في الشهر ، أي بمقدار أكثر من السعر الذي طلبته النقابة
من جهة أخري كشف هشام قاسم عن توصله لمبني أخر مناسب لمشروع أطلاق جريدته "الكرنك" في شارع الجمهورية بمنطقة عابدين وتحديدا في عمارة مصر للأسواق الحرة ووجد بها مساحة الألفي متر التي يبحث عنها وان كانت علي دورين ويقدر المتر ب 20 جنية فقط ،وقال انه اتفق مع ملاك العقار علي كافة التفاصيل ألا انه اجل توقيع العقد عندما أعلنت النقابة عن مزادها لتأجير الدور السابع
قاسم قال أن العرض الذي تقدم به للنقابة هو الأفضل .. ورأي من واجب النقابة أن تتحرك بسرعة لدعم مواردها وألا ستجد نفسها في انتظار ما تجود به "الفئران والعرس " التي تحتل الدور
وشدد قاسم علي انه في حال استمرار ما وصفه بمماطلة مجلس النقابة فانه سيتجه الي إنهاء الاتفاق مع ملاك عقار عابدين لأنه من غير المعقول أن ينتظر المستثمرين في جريدته الجديدة كل هذا الوقت
وفيما يتعلق بالبديل قال قاسم أن عمله بها كمستشار نشر لا يتعارض مع مشروعه الصحفي الجديد لأنه ـ عمله مع البديل ـ مؤقت ومهمته لا تتجاوز مدتها ثلاثة أشهر تعود الجريدة بعدها للصدور وقد وضعت الخطوات الأولية لها ، وان يقوم الجورنال بتدبير مبلغ 8 مليون جنية حتي تصدر مرة أخري ، وفي حالة عدم قدرتها علي توفير هذا المبلغ لن تستطيع الصدور كما يجب
وانه غير صحيح أن الحملة الإعلانية وحدها هي التي دمرت الجريدة لان الحملة تكلفت 700 ألف جنية فقط أي توقف الجريدة علي رجلها لمدة شهر واحد فقط ، ولكن المشكلة أن المنتج كان غير جاهز لهذه الحملة الإعلانية
فالبديل كانت ميزانيتها 17 مليون جنية بينما المصري اليوم ميزانيتها 16 مليون جنية
وأضاف : وضعت حملة إعلانات للبديل قام بها باسم سمير وكان لها تأثير كبير ولكن امن الدولة أعترض عليها ، فاستسلمت الإدارة وتخلت عن الحملة بسهولة واستبدلتها بحملة "همك همنا " فكانت الكارثة ، لأنه كيف يشتري قاري هما ؟
وكشف قاسم ن خلافه مع إدارة البديل في المرة الأولي كان بسبب اعتراضه علي محمد السيد سعيد رئيسا للتحرير وقال أن ما تردد حول اعتراضه علي خالد البلشي غير صحيح بالمرة واصفا البلشي بأنه بذل مجهودا لإنقاذ الجريدة ألا أن الظروف كانت اقوي منه
ووصف قاسم مقولة "أن القوي الوطنية تخلت عن البديل لأنه جورنال جاد " بأنها كلام خزعبلات ، فالعملية سوء تقدير
مثلما فعلت الشروق في بداية صدورها وقامت بحملة أعلانية قدرها 3 مليون جنية قبل صدور الجريدة وهذا خطأ كبير ، وقامت بطباعة 100 ألف نسخة ووزعت 52 نسخة ، وفي اليوم التالي وزعت 40 وبعدها 30 الي أن وصلت 12 ألف نسخة
فالحملة الإعلانية المفترض أن تكون بعد ظهور المنتج حتي يستطيع المستهلك أن يقدرها جيدا
وبالعودة الي "الكرنك " مشروع هشام قاسم الجديد قال انه وفور توقيع عقد المقر سيعلن اسم رئيس التحرير ويبدأ اختيار العناصر التحريرية الأخرى


لمتابعة أصدار جريدة "الكرنك" أنتظرونا في متابعتنا المستمرة اللاحقة

Tuesday

محمد الباز نائب رئيس تحرير جريدة الفجر يكشف في حوارة مع مدونة "الوسط الصحفي العربي" حقيقة اعتناقه النصرانية وصراعاته في جريدة الفجر


محمد الباز : لدي أفكار تكفي عشرة صحف ولست بحاجة لسرقة شغل من احد
ــ علاقتي بعادل حمودة مهنيا اقوي منها إنسانيا .. والرجل كالحرير "ناعم وقوي "
ـــ لدي شلتي وهؤلاء "بأجي عليهم " أكثر من الآخرين
ــ احد كتبي تمت مصادرته ولو كانت علاقتي مع الأمن وثيقة لما حدث هذا
ــ نعم هناك تربيطات في الفجر ..لكنها للبناء وليست للهدم
ــ اعتذرت عن أزمة أبو هريرة ولم اعتذر عما كتبته
ــ من يتهمني بالتنصر "عامل نفسه المفتش كرومبو " .. وأنا أكثر الصحفيين وقوفا في وجه الأزهر والكنيسة
ــ وظيفتي الجامعية تمنعني من أن أكون رئيس تحرير .. واحلم بمؤسسة صحفية عملاقة

حوار : أشرف شحاتة

ارجع الكاتب الصحفي محمد الباز نائب رئيس تحرير جريدة الفجر حالة الاحتقان داخل الجريدة إلي مستوي بعض المحررين والذي وصفه بأنه "ضعيف " وكشف عن قيام عدد من المحررين بـ " استجداء " النشر
وقال الباز في حواره لمدونة " الوسط الصحفي العربي " أن البعض يتعامل مع الجورنال باعتباره شؤونا اجتماعية وفي حال تطبيق المعايير المهنية يتهمه بمحاربته ..واعتبر الباز أن ما يحاول البعض أشاعته عن تزايد نفوذه في الجريدة وتجاوزه لرئيس تحريرها الأستاذ عادل حمودة "إساءة " لأستاذ كبير ..وله شخصيا واصفا العلاقة المهنية بينه وبين حمودة بأنها اكبر كثيرا حتي من العلاقة الإنسانية التي تجمعهما
والي تفاصيل الحوار


* دكتور محمد الباز .. أنت متهم بنقل الشغب الذي اشتهرت به الفجر من صدر صفحاتها إلي مطبخها ؟
- الشغب صفة محمودة في الصحافة ، وأنا ابن مدرسة روز اليوسف وان لم انتمي إلي المؤسسة ، لاننى اشتغلت مع إبراهيم عيسي في ديسك الدستور عندما كنت في الجامعة ،وبعدها مع الأستاذ عادل حمودة ،الذي يختزن تراث روز اليوسف المشاغب طوال الوقت ، والملفات التي اشتغلت فيها سواء كانت سياسية أو ثقافية تحرض على المشاغبة رغم أني بطبعي هادئ ، ولا توجد اى مساحة للعنف أو الصراع ، ولكن عندما تنفرد بالورقة والقلم ، تجد نوع من الشراسة والمطلوبة في مثل هذه الملفات ، لان مدرسة روز اليوسف قائمة على المدرسة التنويرية التي تقف ضد اى محاولات للنصب باسم الدين أو السياسة ، وحتى تستطيع التصدي لهؤلاء النصابين لابد أن تكون على درجة من الشراسة والتي تصل للعنف أحيانا

* هذا العنف الذي نقلته من صوت الأمة إلي الفجر ؟
- الفجر تنويعه من روز اليوسف ، ولكن صوت الأمة في الفترة ما بين 2000 – 2005 هي النسخة المطورة من روز اليوسف ، ولكن الفجر لها حسبة مختلفة ، صوت الأمة كانت تصل إلى 150 ألف نسخة ، فتستطيع أن تقول عليها صحيفة شعبية ، ولكن الفجر اقل من هذا العدد وقد يرجع ذلك لطبيعة السوق و المضمون ، والتي نستطيع أن نقول أن نسبة الموضوعات الشعبية بها تقلصت ، وبها مضمون نخبوي

* وهل يفسر هذا تراجع مستوي الفجر عن صوت الأمة رغم أن فريق العمل واحد ؟
- هناك نضج في فريق صوت الأمة الذي انتقل لجريدة الفجر، ولا ننسى أن العدد قليل لا يتجاوز أربع أو خمس محررين والباقي وجوه جديدة ، والذين تم تربيتهم في صوت الأمة احتلوا مواقع في صحف أخرى

* الوجوه الجديدة كما تصفهم يتهمونك بأنك تصنع اجواءا ملتهبة داخل الجريدة كي تسيطر علي الوضع ؟
- عندما تركت صوت الأمة في مارس 2005 ، سمعت أن هناك ارتياح شديد في الجريدة ، وده كان سببه انك طوال الوقت تضع الآخرين في حرج ، ، أيضا انك تاخد مساحات كثيرة لمجموعة ملفات تقدمها ، بالإضافة إلى اننى لدى أراء واضحة في شغل الآخرين ولا أتحرج من إعلان هذه الآراء في الاجتماعات ، واللي يفسره البعض بأنه فيه سخونة ، وهذا حدث في صوت الأمة ولكن لا اعتقد انه حدث بالفجر ، ولكن هناك الفرق بين مستوى المحررين في صوت الأمة والفجر ، فكان هناك منافسة على حجز المساحة في صوت الأمة من قبل المحررين ، ولكن حاليا المحررين في حالة "استجداء صحفي " وهو مستواه ضعيف وشغله ضعيف وعاوز ينشره ، وعندما تواجه المحرر بحقيقته يكون هناك استجداء ، فالجريدة ليست شئون اجتماعية ، وتقابل بأنك تحاربه ولا تريده في الجورنال ، وأشياء أخرى أراها محاولة لتغطية العجز المهني

* يتردد داخل الجريدة انك تهدد من يخالفك الرأي وتقول أن نفوذك أقوى من الأستاذ عادل حمودة؟
- هذا كلام سخيف ،ولو قلته أضر نفسي ، لاننى أتعامل مع رئيس تحرير من نوع خاص ، وتجربة الأستاذ عادل حمودة في روز اليوسف أنا بدرسها في الدكتوراه ، فهو واحد من أهم الصحفيين في تاريخ الصحافة المصرية فهو صاحب نقله في تاريخ الصحافة ، وهناك صحفيين كتير مهمين ولكنهم ليسوا أصحاب نقله ،أيضا أذا قلت مثل هذا الكلام يجعل صورتي سلبية لأنه استاذى في المهنة ،ومع ذلك لا يوجد حرف ينشر في الجريدة ألا بمعرفته ، فالأستاذ عادل حمودة في ادارتة للجريدة مثل خيط الحرير ، قوى جدا ولكنه ناعم ، وأنا لا أناقش رئيس التحرير في قرار يتخذه ، حتى لو فصل صحفيا أراه جيدا ، وهذا الموضوع ذكر منذ أيام صوت الأمة في اجتماع ، وليس مجرد نفوذ ولكن قيل أن هناك أشخاص لهم شهوة السيطرة على الجورنال ، وكنت أنا المقصود بذلك وهو نفى هذا الأمر، ولكن شغلك يوحى للآخرين بان لك نفوذ ، فهذا شي جميل ، وكان لي نفوذ في صوت الأمة تحت مظلة الأستاذ عادل حمودة ، ولكن في الفجر ليس لدى اى نفوذ ، لان الجورنال ببساطه إيقاع مختلف ومشاركتي اقل من صوت الأمة ، ولكن قد يرددها الآخرين لإفساد العلاقة بيننا ، فهناك حبل سري بيني وبين الأستاذ عادل حمودة من الناحية المهنية ، فعلاقتي المهنية معه اكتر من علاقتي الشخصية ، والمقصود من هذا الكلام ضرب هذه العلاقة

* وهل حدث حوار بينك وبين الأستاذ عادل بشان هذا الكلام؟
- الأستاذ عادل حمودة سمع كلام كثير ، عنى وعن الآخرين وهو ليس من النوع الذي يأخذ الأمور بسطحية ، ولا يسلم باى شكوى وردت إليه بأنها حقيقية ، لأنه هو تحديدا تم الافتراء علية في أشياء كثيرة جدا ، ويعرف تماما أن ليس كل ما يقال عن الصحفيين صحيحا ، فمثلا كلمه احد رؤساء التحرير بان تقرير لي به بعض المقتطفات المنقولة من مقاله ، وبعدها تحدث معي وقلت له هذا الجزء من بيان صادر عن وزارة الداخلية وتم توزيعه على جميع الصحف ، فما المانع من الاستعانة به ، وعلى هذا الأساس قال كلمته الشهيرة "بلا دوشه"

* أنت متهم بتغليب "الشللية " علي إيقاع العمل ؟
- لدي نوعين من العلاقات مع المحررين ،علاقات مهنية بحتة ، تتعلق بالعمل وأنا لا أهين احد ، قد يكون هناك نوع من التهكم على محرر من اجل التجويد في العمل ، وعلاقات إنسانية مع بعض المحررين والتي تطلق عليها "شلتي" فلا يوجد اى مشاكل من وجود شلة لي ، وهى قريبة منى نفسيا وإنسانيا وائتمنهم على أسرار العمل ، وهذا يتم اختيارهم بعد فتره من العمل معي ، وهناك معيار لهذه الشلة ،هل هذه المجموعة ينشر شغلها أكثر من الآخرين ، أذا كان هذا الأمر صحيح فهنا توجد المشكلة ويجب محاسبتي ، ولو نظرنا طوال فترة عملي تجد أن الذين يطلقون عليهم "شلتي" هم الأكثر شكوى في عدم نزول شغلهم ، وأنا لا أتحرج منهم بحكم صداقتي لهم ، ويكون معيار الشغل هو الأساس لأنه من خلال الموضوعات المتميزة التي تنشر في الجريدة يعود بالنفع على وعلى الجريدة في نفس الوقت لان هذه نقطة تحسب لي أن العاملين معي في القسم متميزون ويقدمون انفرادات للجريدة ، فالشلة خارج الجريدة وليس بداخلها ، ومع ذلك هناك مرجعية للجورنال اسمها رئيس التحرير ، ولا أظن أن رئيس التحرير نفسه يقبل أن يكون هناك شغل متميز أفضل من الذي انشره ويتردد في نشره ، ومع ذلك عندنا سياسة الباب المفتوح في الجريدة ويستطيع اى محرر الدخول لرئيس التحرير والشكوى إلية في حالة تجاوز اى رئيس قسم

* نشرنا على المدونة اتهامات لك من البعض بالسطو على موضوعات الصحفيين الشبان ونسبها لنفسك وهو ما حدث مع الزملاء محمد الغزاوى واحمد سعد وممدوح على بجريدة الخميس ، فما تعليقك؟
- اعمل في المهنة منذ عشر سنوات ولأول مرة يتردد هذا الأمر بشان الأسماء المذكورة ، فلو تحدثنا على محمد الغزواى وموضوعه التوحيد والنور ، فيبدو أن صداه ، أغرى الزميل بان ينسب النجاح له ، بالرغم من اسمه موجود في إحدى حلقات التقرير الذي تم خلال 4 حلقات ، فحقه المعنوي محفوظ واسمه تواجد على التقرير الذي قدمه وفكرة التوحيد والنور بتقديم حملة عنها ، من فكرتي ، وطرحتها في القسم أكثر من مرة وفشل المحررين في تنفيذها ، وتم بالاتفاق مع المحرر باعتباري رئيس قسمة على أن الحملة تكون كالاتى
اكتب مقدمة الحملة كنوع من الثقل متضمنة المعلومات التي حصلت عليها ، وهو يقوم بكتابة الحلقتين الذي حصل على معلوماتهم ، فيبدو انه عندما وجد رد فعل عنيف للحملة الأولى ، افترض كتابه اسمه
في تاريخ كبار الكتاب في مصر ، تظهر قضايا وادعاءات بسرقة أفكار ، وحيد حامد حتى الآن كلما يكتب فكرة يخرج شخص ويقول أنها مسروقة منه ، أيضا تم اتهام الأستاذ عادل حمودة بسرقة فكرة كتاب مقتل الزعيم اللي هو "اغتيال الرئيس" وتم تداول القضية في المحكمة وانتهت بالحكم لصالح عادل حمودة ، وأنا اضرب نماذج لكبار الكتاب لانى لا اخجل أن أقول اننى واحد منهم ، أذا كان يرى هذه الحملة الناجحة حملته ، فأين أذن حملاته السابقة الناجحة ، وأين حملاته الذي قدمها بعد هذا الموضوع ، فهناك حاجات تصدق أو لا تصدق
أيضا بشان احمد سعد ، اجري حوارا مع زغلول النجار وقال أن وفاء قسطنطين قتلت ، هذا المحرر زوجته تعمل معي في جريدة الخميس ، وعندما قالت لي على الحوار ، قلت لا نريد سوى جزئية مقتل وفاء قسطنطين
وبالفعل نشر هذا الجزء في جريدة الخميس والمحرر نشر الحوار كاملا في صحيفة الجريدة الكويتية ، فكان رد الفعل من جريدة الخميس وجريدته لم ياتى منها اى رد ، فبدء يتعامل معنا أننا سرقنا حواره بالرغم أن اسم زوجته مكتوب علية في جريدة الخميس ، وبعد تعرضنا لهجوم من القيادات القبطية على الحوار ، قمت بالرد باعتباري مسئول في الجريدة
أما المحرر ممدوح على ، حصل على صور من مكتب الإرشاد ، وقلت له سأنشر هذا الموضوع في جريدة الفجر ، وأنا اكتب عليها المعلومات المتوفرة لدى ،ونزل اسمي واسمه على الموضوع ، فأين السرقة في هذه الحالات الثلاثة؟
فانا لست صحفي خبر وإنما صحفي فكرة ولدى من الأفكار ما تصدر عشرات الصحف

* يصفك البعض بأنك لا تقهر وتستطيع أن تؤذى اى شخص تريده؟
- في حياتي المهنية لم أتسبب في أذى احد ، في المواجهات قد أبدو عنيفا ، ولكن أتحدى اى صحفي عمل معي وتسببت له بأذى، وعندما يقال عنى اننى شخصية لا تقهر لاننى لا يوجد امامى شيئا أخبئه ، ومتسق مع نفسي ، فكنت على بعد خطوة من السجن في قضية شيخ الأزهر وبالرغم من ذلك لم اتاثر أو اهتز على الإطلاق ، فانا متصالح مع نفسي واقدارى

* وما حقيقة تدهور علاقاتك مع مدير التحرير عبد الفتاح على وان هناك نوع من التحالفات والتربيطات ضده؟
- الكلام ده مضحك ، وفي اى جورنال يوجد جبهات ، لأنك شغال في مؤسسة يوجد بها بشر ، والبشر بطبيعته قائمة على الصراع ، والأستاذ عبد الفتاح لديه مجموعة تعمل معه ، وأنا أيضا والجورنال يوجد به 24 صفحة ، فكل شخص يهتم بان ينال عمله النشر ، فقد يفسر البعض هذا الأمر بأنه نوع من التحالفات أو التربيطات ، فلا تشغلني قضية المناصب لانى دكتور في الجامعة ووضعي القانوني لا يسمح لي أن أكون رئيس تحرير، ولكن طموحي في الصحافة أكثر من رئيس تحرير ، وان أكون صاحب مؤسسة صحفية ضخمة ، فهناك صراع في الجريدة ولكن من اجل البناء وليس الهدم

* ألا تتفق معي أن هناك تناقض بين عملك في جريدة الخميس والفجر ، وخاصة انك من القيادات العليا في الجريدتين؟
- البعض يرى انه ما ينفعش أن تكون قيادة هنا وهناك ، ولكن هذا حدث قبل عن ذلك عندما تولى إبراهيم عيسى رئاسة تحرير الدستور وصوت الأمة ، ولكن عندي فصل تام بين طريقة الموضوعات المطروحة في الفجر والخميس ، وعندي قاعدة أن كل جورنال ورزقه

* بصراحة لمن تعطى انفرادك الصحفي؟
- أعطيها لمحمد الباز ، سواء في الفجر أو الخميس أو العربي ، وحصلت كثير من المشاكل انه كان يقال المفروض دة يكون هنا والعكس ، فالمسائلة يتم تسويتها لأنك في النهاية تحاول تعمل المطلوب منك في الجريدتين

* طريقة تعاملك في جريدة الفجر والصدامات انتقلت للجامعة ، بصفتك مدرس بها ، وأحدثت خلافات مع زملاء لك ووصفك البعض بالتسلق؟
- هذا الكلام عقيم جدا ، لاننى غير متواجد بالجامعة بالصورة التي أتواجد بها في الجريدة ، أنا أتعينت في الجامعة عام 98 وعلاقتي مع زملائي في الجامعة محدودة جدا ، وإذا كان يقال أن نفس المشاكل الموجودة لدى في الجامعة ،معنى ذلك اننى "سوبر مان" وهذا غير حقيقي على الإطلاق

* هل عملك في الصحافة كنوع من النفوذ لك في الجامعة؟
- لو كان مقصود عملي في الصحافة ، ولكن أنا عملت في الصحافة أثناء دراستي بالجامعة ، وشغلي في الصحافة لا يمثل اى نفوذ ، فطوال عملي الصحفي لم اكتب خبرا عن كلية الأعلام أو جامعة القاهرة، لانى اعتبر حصولي على معلومات من جامعة القاهرة ليست شطارة لانى احصل عليها بصفتي بعمل في الجامعة
فلا أجد نفوذ تمارسها الصحافة على الجامعة ، فالمشرفة على رسالتي اقوي أستاذة في كلية الأعلام وهى الدكتورة عواطف عبد الرحمن ، وليس لها كبير ،ويمكن أنا اخترتها حتى لا يقال مثل هذا الكلام ، ولو عندي نفوذ كنت خلصت رسالتي في سنتين ، بالعكس عملي في الصحافة حرمني من امتيازات كثيرة ومصالح كالمشاركة في المراكز البحثية ، بسبب موقفي المعارض للحكومة وهو ما يخشاه الأساتذة في اختياري للمشاركة في الدورات التدريبية

* أذا تم تخييرك بين التدريس في الجامعة والعمل الصحفي ، ماذا تختار؟
- (بدون تفكير ) بالطبع .. العمل الصحفي

* لماذا ترفض عضوية نقابة الصحفيين أذن ؟
- بالرغم من إني لا اعرف مهنة سوي الصحافة في الحياة ألا اننى لا أؤمن جوانبها ، وعندما جاء تعيني في الجامعة قررت التعين بها ، ولذلك غير قانوني أن احصل على عضوية نقابة الصحفيين ، لانى معين في الجامعة ، ولكن أذا تعارضوا سأختار الصحافة

* البعض يؤكد انك تمرر موضوعات لصالح الأمن في الجريدة ، وهو ما يفسره البعض بعلاقاتك القوية مع وزارة الداخلية؟
- لا توجد لدى علاقات قوية مع وزارة الداخلية ، وبالنسبة لتمرير موضوعات لصالح الأمن ، فقرار النشر ليس لي بمفردي ، والصحفي الذي لا يوجد له مصادر بجميع مؤسسات الدولة بما فيها الداخلية ، يكون لديه خلل ، فمثلا أثناء المظاهرات تم القبض على محرر بالجريدة ، فمن الطبيعي أن أتحدث مع اللواء حمدي عبد الكريم مدير أدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية ، والمسئول عن التعامل مع الصحفيين ، لإخراج هذا الصحفي ، ولكن ليس لي علاقة بمؤسسة الأمن في مصر ، وكان يوجد لي كتاب في المطبعة وتم مصادرته ، فأين أذن علاقتي القوية مع الأمن ، فهذا الكلام يصدر من أشخاص عاجزين مهنيا

* كان لك موقف غريب وملتبس وتجاوزت فيه الحدود بوصفك لأبى هريرة؟
- أنا اعتذرت عن هذه الأزمة ، ولم اعتذر عما كتبته ، ولكنى اعتذرت على أن هذا الكلام جرح ناس كثيرون ، ولكني أصر على أننا محتاجين للنظر في الأحاديث ، وإعادة النظر فيما رواه أبى هريرة ، ولكن الألفاظ التي اعتبرها البعض خارجة ، فانا اعتذرت عليها ، وعلى استعداد للاعتذار مرة أخرى ، لأنه ما يهمنى هو القارئ ، فكان هناك سوء تقدير في استخدام ألفاظ معينة

* نشرت تقرير في جريدة الفجر ترحب ببيع الأطفال السفاح في أمريكا ، ألا ترى أن هذا يدعوا للفساد والفجور في المجتمع؟
- كانت فكرة جدلية ، والبعض لم يفهم الفكرة ،أنا أقول هل من الأفضل أن هؤلاء الأطفال يتم بيعهم أم يكونوا في الشارع ، أنا بالنسبة لي أفضل أن يتم تبنى الأطفال ، والإنفاق عليهم ، و أؤمن بنظرية الصعق الكهربائي في الصحافة ، بمعنى انك تتعب في كتابة ما تكتبه والقارئ يريد أن يتسلى ، فانا لا اسلي أحدا ، والذي يعتقد انه يتسلى من ورائي يبقى غلطان ، فانا لا ادعوا لبيع أطفال المصريين ، ولكن أيهما أفضل ، أن يذهب هذا الطفل ليتربى في مجتمع أخر ، أم يظل طفل سفاح ويتربي في الشوارع

* أن يكون هناك دور للمجتمع والجمعيات الأهلية في احتواء هذا الأمر؟
- معك في هذا الكلام .. ولكن أنت تصحي المجتمع بطريقتك

* ولكن هذا الموضوع كان مثار جدل حولك ، هل كان هذا السبب في عدم نشر هذا التقرير على موقع الجريدة الاليكتروني واكتفيت بنشره في المطبوعة؟
- ليس لي علاقة بنشر موضوع أو حذفه من على الموقع ، فلا يوجد شخص يشرف تحريريا على الموقع ، فالموظفين هم الذين يضعون المادة على الموقع ، وقد يكون تم نسيانه وعدم وضعه على الموقع ، ولكن لا اعرف حقيقة هذا الأمر

* آراءك بشان الإسلام دفعت البعض باتهامك باعتناق النصرانية ولقبوك ب (مايكل الباز) ؟
- هذه ناس مخبولة .. وفى واحد قال هذا الكلام ، واننى اعتنقت المسيحية وتم تعميدي في الكنيسة ، فأنا لو اعتنقت دين أخر سأقول ، وما الذي يمنعني ، ولكن هذا تشويه من بعض الجماعات الإسلامية ، فانا لا تعليق لي على الكتاب والسنة الصحيحة ، ولكن شغلي على أداء رجال الدين ، والجماعات الإسلامية وهذا ضدهم ، ولذلك يقومون بالتشويه ، هذا الشخص الذي كتب هذا الكلام ، قلت له أية دليلك على هذا الكلام ، أنا والحمد لله مسلم ، واعتز باسلامى وأعلنه ، وأنا أكثر الأشخاص التي كتبت عن التنصير وكشفت مخططات تنصير ، فانا اكتر واحد ضد الكنيسة و الأزهر في مصر ،
أنا لا أريد الرد على ما يكتب في مواقع الانترنت ، لان البعض يراه انه تمويه ، للتغطية عن هذه العلاقة ، وهو في هذه الحالة يتقمص شخصية المفتش كرومبو
لمزيد من الحوارات مع رؤساء التحرير وكبار الشخصيات الصحفية ، انتظرونا أول يوليو فى "شبكة الصحفيين العرب" علي الرابط التالي

Sunday

انتظرونا (الثلاثاء المقبل)...محمد الباز نائب رئيس تحرير جريدة الفجر فى حوار جريء مع مدونة "الوسط الصحفي العربي"




  • تقرأ فيه
    * حقيقة نفوذ محمد الباز فى جريدة الفجر وسيطرته على عادل حمودة
    * موقف عادل حمودة بعد الكلام عن نفوذ محمد الباز فى الجريدة
    * شللية الباز، هل هي علاقات انسانية أم مصالح شخصية؟
    * حقيقة سطوته على موضوعات الصحفيين الشبان
    * حقيقة تحالفه مع المحررين ضد مدير التحر عبد الفتاح علي
    * لمن يعطي أنفراداته الصحفية ، لجريدة الخميس أم الفجر؟
    * موقفه من زملاءه فى الجامعة والذين وصفوه ب " التسلق"
    * هل عمله بالصحافة كنوع من النفوذ داخل الجامعة ؟
    * حقيقة تمريره موضوعات لصالح الأمن ونشرها فى الجريدة وعلاقاتة القوية مع الداخلية
    * تحريضه على الفساد والفجور فى المجتمع في تقريره المنشور بالجريدة عن بيع الأطفال السفاح في أمريكا
    * لماذا حذف تقرير بيع الأطفال من موقع الجريدة الأليكتروني؟
    * هل أعتنق محمد الباز النصرانية بالفعل؟

    فانتظرونا الثلاثاء المقبل (21 أبريل)

  • وانتظروا المزيد من حوارات رؤساء التحرير وكبار الشخصيات الصحفية فى "شبكة الصحفيين العرب"

Wednesday

عبد المحسن سلامة رئيس لجنة القيد بنقابة الصحفيين فى حوارة مع مدونة "الوسط الصحفى العربى" يكشف تلاعب الصحف فى عقود الصحفيين

قال أن التلاعب اكبر من محاولات ضبطه
عبد المحسن سلامة : الأمن مالوش علاقة بقيد الصحفيين في النقابة
80% من الجرائد الخاصة تأكل حقوق الصحفيين ..وبعض الجرائد صحفيوها أكثر من قرائها
لا بد من تغيير قانون القيد بالنقابة ..وارفض ترك الأمور "سداح مداح "







حوار: أشرف شحاتة

يقف الأستاذ عبد المحسن سلامة علي أبواب نقابة الصحفيين حيث يقتضي دوره كرئيس للجنة القيد أن يحميها من الدخلاء والمدعين ومن لا يستحقون شرف الانتماء إلي المهنة
ولا يخفي عبد المحسن صعوبة التوقيت الذي تولي خلاله هذا العبء مع التغيرات الحادثة في "السوق الصحفي "
وفي حواره لمدونة الوسط الصحفي العربي يفتح وكيل أول النقابة الكثير من الملفات الساخنة التي تخص " المهنة "

* بداية يتساءل أكثر من زميل عن لجنة القيد المقبلة التي تعقد في أواخر ابريل ، وهل ستكون كسابقتها اعني الاختبارات التي فرضت علي المتقدمين ؟
- الأقلية فقط هم من اعترض على هذا الأجراء ، لكان أعضاء اللجنة العمومية يؤيدون الاختبارات حفاظا على جدول النقابة من التلاعب ، و بالنسبة لي ما أسهل أن افتح الباب على مصرعية ، لكن هذا يهدد النقابة والعمل الصحفي بشكل عام ، وأنا لا أرضى أن أكون أداة لهدم النقابة

* وما الغرض من هذه الاختبارات طالما ان النقابة توافق على العقود المقدمة إليها وخاصا أنها أصبحت طرفا ثالثا في العقد؟
- هذه اختبارات مهنية ، فالكثير من الصحف التي ظهرت مؤخرا غير جادة ، وعدد الراغبين في القيد منها أكثر من قرائها ، هناك عقود تباع ، وأساليب سيئة جدا تجري في الصحف ، فنحن نحاول فلتره هذه الأمور ، وان تكون مهنية الصحفي هي الأساس في ضمه للنقابة
* ما هي "الأمور السيئة " التي تجري في الصحف وتحاول السيطرة عليها ؟
- هناك تلاعب كبير يتم من خلال العقود ، وللأسف الزملاء يساعدون الصحف في ذلك ، لأنهم يرتضوا أنهم لا يحصلوا على مرتب ، ويوقعوا على استلام حقوقهم ، وأتحدى أن 80% من الصحف الخاصة تلتزم بتعاقداتها مع العاملين بها ، فهذه النسبة تعطى مكافآت وليست رواتب وهنا الخطورة ، لان هذه الصحف تعتمد على بدل النقابة ، والبدل لا يصح في اى حال من الأحوال أن يكون راتب لصحفي ، لأنة في اى وقت قد يتوقف البدل وبالتالي يجد الصحفي ( ظهره عريان ) وفى هذه الحالة يصبح بدون دخل ، فالمفروض أن هذا البدل لتحسين الدخل وليس مرتب للصحفي

* وكيف تنوي حماية الصحفيين من التلاعب بالعقود؟
- لا نستطيع الكشف عن المتلاعبين بالعقود لأننا لسنا مخبرين ، فالتلاعب اكبر من اى جهد ، ومع
ذلك أنا اعذر الصحفيين الشبان لأنهم مضطرين ، فالجريدة تمسك الصحفي من
(أيده اللي توجعه)
، وبالتالي يقبل الصحفي تقديم استقالته قبل توقيعه للعقد ، وان ليس له اى حقوق وانه موافق على هذه الشروط بدون اى أجبار ، فكل هذه الأمور تصعب الموضوع علي النقابة في الكشف عن المتلاعبين ، ولذلك فلا نستطيع السيطرة على الأوضاع بنسبة100%

* ما تعليقك على أن لجنة القيد هي أكثر اللجان كراهية بين الصحفيين ؟
- هذا كلام صحيح ،فهي مكروه من المتقدمين ولكنها محبوبة من اللجنة العمومية للنقابة ، لأنها دائما تطالب بالتشدد ، فهناك شعار عند الصحفيين يقول ( خش النقابة واقفل الباب ورآك ) فالزملاء الجدد يكونوا متوجسين من لجنة القيد لأنهم يريدون الدخول فقط ، ولكنها تتمتع بدعم قوى من الجمعية العمومية ، فانا لا أحب إغلاق لجنة القيد ، وفى نفس الوقت يكون هناك مرونة وانضباط بمعنى اننى لا أغلق النقابة في وجهك وفى نفس الوقت لا يؤدى إلى هدم جدول النقابة ، فهل تكون سعيدا عندما تفتح النقابة أبوابها سداح مداح وان يكون كارنية النقابة مع سائقي التاكسي وأصحاب المحلات؟ ، بالطبع هذا الأمر غير مرغوب فيه ومن اى شخص يغار على مهنته ، فانا أتعامل بضمير القاضي ، وان يكون هناك حيادية

* ألا تتفق معي أن تكون هناك أولوية لخريجي الصحافة لعضوية النقابة أسوة بباقي النقابات الأخرى التي تشترط الدراسة في المجال؟
- أنا معك في هذا الكلام .. ولابد من تغير قانون النقابة ، ولا يترك الباب سداح مداح ، ونتمنى أن يكون هناك تعديل قريب ، لأنة قانون قديم ويحتاج لتفعيل أكثر ، وأتعجب من الزملاء الذين يتخوفون من تعديل القانون ويضعون في اعتبارهم أن يكون التعديل للأسوأ ، فانا ضد هذا الكلام ولابد من تعديل القانون ، وليس كافيا أن يكون لخريجي الصحافة ميزة سنة واحدة للانتقال من جدول تحت التمرين للمشتغلين

* ومتى ترى أن تنصلح العلاقة بين لجنة القيد والمتقدمين الجدد؟
- لم تنصلح العلاقة بين لجنة القيد والمتقدمين ألا في عهدي تحديدا ، لانى ليس لي غرض أو مجموعة شللية ، ولن يكون لي مجموعة أو شلة

* على ألا يكون هناك تشدد في العلاقة بين اللجنة والمتقدمين والبعض يأخذ عليك التشدد في قبول الأعضاء الجدد؟
- لا يوجد على الإطلاق تشدد ، واضرب لك مثلا ، جريدة شباب مصر لم تنضم لعضوية النقابة طوال السنوات الماضية ويتم رفضها في كل مرة ، وفى عهدي تم انضمامها للنقابة ، أيضا الغد ، ودخلت 10 صحف خاصة دفعة واحدة ، فأين التشدد ، هل التشدد أن كل شخص يقول سلاموا عليكم يلتحق بعضوية النقابة ،أو ياتى 80 شخص من جريدة الغد ويتم إلحاقهم بالنقابة بدون اى نظر، أو جورنال سيء السمعة يقدم 20 شخص يتم الموافقة علية بدون تحقيق

* هناك اتهامات بان لجنة القيد تخضع لأوامر أمنية للمتقدمين لعضوية النقابة؟
- هذا الكلام ليس له أساس من الصحة ، وأتحدى اى شخص أن ياتى بنموذج واحد فقط ، و مثل هذا الكلام لم يصدر ألا من بعض المغرضين

* مثلما ما قيل عن اعتراض الأمن على صحفيو البديل؟
- صحفيو البديل انضموا لعضوية النقابة

* ذلك بعد الاعتصام والإضراب عن الطعام؟
- غير صحيح ، ودخلنا أيضا صحفيو الدستور ،أنا ممكن أوقف قيد هذه الجرائد ، غير مسموح على الإطلاق تدخل الأمن في قيد أعضاء النقابة ، فهذا كلام مرسل يصدر من أشخاص مغرضين ، أو أشخاص لهم مصلحة ، وشكل من أشكال الابتزاز للجنة القيد حتى يترك الباب مفتوحا أمام الجميع بدون ضوابط ، أنا دخلت صحفي اسمه عبد المنعم من جريدة الدستور كان مسجون في قضية لجماعة الجهاد ، لأنة صحفي كويس واوراقة سليمة ،، فنحن لا ننظر للقضايا السياسية وما يهمنا هو أن يكون بعيدا عن القضايا الجنائية وملفه سليم
* وكيف تحسم اللجنة بشان الطعون المقدمة ضد المتقدمين ؟
- نحن أتينا في عصر في منتهى الصعوبة ، وهذا قدرنا ، فلجنة القيد في الماضي كانت تختص بأربع أو خمس صحف ، ولكن حاليا أصبح عدد الصحف المستقلة في زيادة هائلة ، وضمينا 10 صحف جديدة في الدفعة الماضية ، ونحن ندرس الطعون ونشوفها لو كان طعن يستحق التحقيق نتخذ الإجراءات اللازمة

* وما موقف جريدة اللاعب المصري من القيد ؟
مجلس النقابة هو الذي رفض قيدها ، وبالتالي دة قرار مجلس

* وهل صحيح انه تم إغلاقها بالشمع الأحمر؟
- لا اعرف تفاصيل حول هذه الواقعة

* وما الإجراءات التي تتخذها النقابة بالنسبة للصحف التي تتاجر بعضويتها؟
- أذا تقدم احد الأشخاص لشراء عقد من هذه الجريدة ولم يصل ألينا اى شكوى ، ووصلت ألينا هذه العقود بشكل طبيعي ولا يوجد بها اى أخلال ، ماذا نفعل معها ، ولذلك نحن نعامله على أساس زميل صحفي متقدم للالتحاق بالعضوية

* ولماذا المفاضلة بين المتقدمين من الصحف القومية والمستقلة للالتحاق بالعضوية ؟
- مين اللي قال ، هناك صحفيين من صحف قومية يتم تأجيلهم للجنة المقبلة ،فلا يوجد مفاضلة ، ولكن الوضع أصبح معكوس ، بمعنى أن الصحف القومية لا ترسل أعداد كثيرة لعضوية النقابة مثل المستقلة ، فالأهرام المتقدمين للجنة الماضية 4 صحفيين ، وهذا عدد قليل جدا بالنسبة لباقي الصحف ، ولذلك لا نستطيع أن نقو ل هناك مفاضلة ، وبعد ذلك الصحف القومية لا يوجد بها تلاعب بالعقود

* وهل هناك اتفاق معين قبل عقد اللجنة يوضح مثلا عدد المطلوبين للقيد خلال دفعة معينة؟
- هذا الكلام يحدده مجلس النقابة ، لاتخاذ القرار بشان قبول عدد معين

* تعليقك على تأخر النقابة في حسم قضية صحفيو جريدة الميدان مع حرس رئيس الوزراء؟
بالعكس لم تتأخر عنهم ، وكنت أتابعهم بصفة مستمرة، ولم اتركهم ألا بعد خروجهم ، ومع ذلك لم يحدث شيئا مع الصحفيين وتم احتجازهم أربع ساعات رخامة

* ويقال أيضا أن مجلس النقابة يغلق تليفوناته ولا يرد على المتصلين من الأعضاء؟
- هذا الكلام غير صحيح بالمرة ، وأنا رديت على التليفونات وكلمني محمد راضى وعلى القماش ، وياسر فرغلى صاحب القضية

* وما موقف النقابة من عرض هشام قاسم بشان تاجيرة لدور في النقابة لإصدار جريدته؟
- هو تقدم بعرض وحاليا في دراسته ، وقمنا بعرض الأدوار على خبراء مثمنين ، وجاءنا تقرير بسعر 35 – 48 جنية للمتر يوميا، فنحن نأخذ متوسط هذه الأسعار ونعرضها على الطالبين ، ونقوم بالإعلان في الجرائد عنها ، سواء كان لهشام قاسم أو لغيرة لطرحها وتأجيرها ، والاستفادة من دخلهم في تدعيم موارد النقابة ، وهشام قاسم مقدم عرض قليل ، لان عرضة يوازى 20 جنية في اليوم للمتر

* ولكن يقال أن الموافقة على هذا الأمر لجهات أعلى من النقابة؟
- ليس لاى جهة دخل في القبول أو الاعتراض ، فالنقابة لها مكانة واستقلالية خاصة

- وفى النهاية ماذا تريد أن تقول للمتقدمين الجدد لعضوية النقابة؟
- أتمنى من الزملاء الجدد أن يتفهموا الوضع جيدا بالنسبة للجنة القيد ، فهي ليست سيف على رقابهم ، وما تفعله في مصلحتهم ، ولا بد أن يضعوا أنفسهم في موقف رئيس لجنة القيد ، وارجوا أن تطرح السؤال عبر المدونة ، هل تترك المسألة في لجنة القيد بدون ضابط ، هل يرغب الصحفيين أن يحمل الكارنية من لا يعمل في المهنة ،فلابد أن نحافظ على قيمة كارنية النقابة ، وان لا يحمله سوى المهني المحترم
لمعرفة المزيد من أخبار وأسرار نقابات الصحفيين العرب
انتظرونا أول يوليو فى "شبكة الصحفيين العرب"

Sunday

انتظرونا الثلاثاء المقبل (31 مارس ) مع حوار عبد المحسن سلامة رئيس لجنة القيد بنقابة الصحفيين



تقرأ فيه

لجنة القيد أكثر اللجان كرها بالنقابة لهذه الأسباب
حقيقة تدخل الأمن في عضوية نقابة الصحفيين
دور النقابة في إغلاق جريدة اللاعب المصري بالشمع الأحمر
حقيقة تخاذل النقابة في قضية صحفيو الميدان مع حرس رئيس الوزراء
هل يتم الموافقة على عرض هشام قاسم لإصدار جريدته داخل النقابة
موقف النقابة من اختبارات المتقدمين للجنة القيد المقبلة
أسباب المفاضلة بين المتقدمين للعضوية في الصحف القومية عن المستقلة
موقف النقابة من الصحف التي تتاجر بعضويتها

لمعرفة المزيد من أسرار نقابة الصحفيين ... انتظرونا أول يوليو في "شبكة الصحفيين العرب"

Wednesday

كرم جبر رئيس مجلس أدارة روز اليوسف يكشف في حوارة لــ مدونة"الوسط الصحفى العربى" عن الحقائق الغائبة فى مؤسسته

كرم جبر : لا توجد في مصر صحف مستقلة وإنما جرائد خاصة يمولها رجال أعمال لخدمة مصالحهم
ــ الصحف الخاصة لم تضف قارئا واحدا حتى الآن
ــ 120مليون جنية ديون روز اليوسف المتراكمة
ــ البعض يحاول ابتزاز روزا باتهامها أنها ضد الدين
ــ ارفض الأخوان من الألف ألي الياء

حوار : أشرف شحاتة

شن الكاتب الصحفي كرم جبر هجوما عنيفا علي "الصحف الخاصة " رافضا تسميتها بالـ " المستقلة " ..واصفا ما يحدث علي الساحة الصحفية بأنه "خلط في الأدوار "
ورفض جبر ما يتداوله الوسط الصحفي حول أرقام التوزيع والتي تتهم روزاليوسف بالهبوط الحاد في أرقام التوزيع
وطالب جبر بهيئة مستقلة تكون وظيفتها تدقيق مبيعات الصحف مشككا في الأرقام التي "سربها "صلاح دياب مؤخرا
وفي حواره مع مدونة "الوسط الصحفي العربي " شن كرم هجوما لا يقل حدة علي جماعة الأخوان متهما اياها بأنها عجزت عن خلق حالة من السلام بينها وبين المجتمع المصري والي تفاصيل الحوار


** بداية كيف ترصد التوجه الحكومي الذي يتبني الفصل بين الإدارة والتحرير في المؤسسات الصحفية والذي رسخته التغييرات الأخيرة؟
ــ اتفق معه تماما لأنه يخلص رؤساء التحرير من الأعباء الإدارية وبالعكس ولإنجاح هذا التوجه لا بد من اختيار كوادر أدارية قادرة علي النهوض بالمؤسسات الصحفية التي باتت كيانات اقتصادية ضخمة ومتشعبة

** البعض يتهم الإدارة الحالية لروزاليوسف بمديوناتها وصولا إلي أهدار المال العام ؟
ــ الإدارة الحالية والتي تولت المسؤولية في مايو 2005 لم تستدن مليما حتى ألان من البنوك ولم تتلق دعما من الدولة وتدفع للمحررين والإداريين رواتبهم بانتظام وفوقها حوافز هي الاعلي بين نظيراتها في المؤسسات الاخري ..

** لكن تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات ترصد "سحبا علي المكشوف "؟
ــ تلك التقارير تسجل علينا فوائد القروض التي استدانتها الإدارة السابقة وكأنها سحب علي المكشوف واتحدي أن يظهر مستند واحد بقرش استدانة من البنوك فهناك دين قديم يرجع تاريخه لعام 88 ، حيث استدانت الإدارة قبل السابقة قرض قيمته 30 مليون جنية ، ووضعت بدلا منه وديعة ، والإدارة قبل السابقة أيضا قامت بتخفيض الوديعة المقابلة للقرض وبالتالي زادت فوائد الدين ، وبعدها جاءت الإدارة السابقة سحبت الوديعة وبالتالي بدء الدين يتراكم ، لأنة لا يوجد توازن بين الاثنين ، ووصل هذا الدين لما يقارب 120 مليون جنية ، وهو عبارة عن فؤائد متراكمة ، ولكن لو رجعنا لأصل الدين نجده 25 مليون جنية ، ونتيجة عدم الالتزام بسداد الديون ، ظلت الفوائد متراكمة 12% سنويا ، والجزء الأخر من الديون عبارة ديون التأمينات والمعاشات وهى تزيد سنويا 17% ومنذ توليت رئاسة مجلس الإدارة ونحن منتظمون في سداد التزاماتنا للضرائب والتأمينات والمعاشات وهي الالتزامات التي أهملت إدارات سابقة في الوفاء بها

**وكيف تنوي التخلص من هذه الديون ؟
ـ الجزء الحكومي هناك خطة للتعامل معه أما بالنسبة للجزء التجاري فنحن قادرون علي سداده لو عوملنا كما يعامل أي رجل أعمال متعثر

** تقول أنكم لم تحصلون على دعم من احد ، هل معنى ذلك أن المؤسسات القومية تحصل على دعم من جهات أخرى؟
ــ معرفش ، ولكن المؤكد أن الصحف القومية الكبرى لا تحصل على دعم من أحد ، لكن من الجائز بعض المؤسسات لظروفها يتدخل المجلس الأعلى للصحافة ، حتى يضمن مستحقات بعض الصحفيين ، وهو ما لم يحدث فى مؤسستنا ، فمواردنا الذاتية تكفينا

** أصدرتم الجريدة اليومية بعد توليك رئاسة المؤسسة بفترة قصيرة ودون فترة استعداد كافية ؟
ـ وقتها كانت البلد تمر بحراك سياسي بعد التعديلات الدستورية وشعرنا أن مصر في حاجة لجريدة يومية تكون لسان حال المواطن العادي كما يقول شعارها "لا حكومة ولا معارضة " ..وبحكم تاريخ المؤسسة كانت لدينا الإمكانيات والكوادر

** وكيف تري التجربة بعد ألف عدد ؟
ــ أراها تجربة ناجحة والدليل استمرارها

** تردد وقتها أن الجريدة اليومية مؤقتة وستغلق بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية ؟
ــ هذا الكلام قيل بهدف التشويش وليس من المنطقي أن ابني كيانا بهذه الضخامة لأحكم عليه بالإعدام بعد أشهر

** يقال أن زمن الصحافة القومية أنتهي وان الصحف المستقلة سرقت الأضواء منها ؟
ــ هي ليست صحفا مستقلة بل خاصة يمولها بعض رجال الأعمال بهدف "التخديم " علي مصالحهم والبيزنس الخاص بهم وهذه الصحف صنعت حراكا في الوسط الصحفي لكنها لم تزد أجمالي عدد القراء لأنها ببساطة لا تعبر عن فئات وشرائح لا زالت بلا منبر صحفي رغم ارتفاع عدد الجرائد اليومية ألي 15 بعد أن كان ثلاثة أو أربعة

**وكيف تفسر هذا الموقف ؟
ــ هناك خلط في الأدوار فالصحف الخاصة لا تعبر عن الفكر والتوجه الرأسمالي كما ينبغي منها

**يقال أن روزاليوسف هبطت في الفترة الحالية ألي ادني مستوي في تاريخها ؟
ــ هذا كلام مرسل بلا دليل أو تدقيق علمي أقول هذا رغم أيماني أن لكل مؤسسة أو كيان فترات ازدهار وفترات هبوط وتراجع

** وكيف يمكن تدقيق هذا الكلام علميا ؟
لا بد من وجود هيئة أهلية أو علمية بحثية موثوق فيها تتولى رصد أعداد وتوزيع الصحف ، فكل صاحب صحيفة يقول أن صحيفته توزع الرقم الفلاني ولكن ما هو السند والدليل على ذلك ، فأتمنى وجود هيئة مستقلة توضح أعداد كل صحيفة وتوزيعها وجميع العوامل المرتبطة بها ، وهذا سيكون مفيدا للجميع

**وما تعليقك على أن الجريدة لا توزع أكثر من ألف وخمسمائة نسخة ؟
ــ لا استطيع أن أدافع عن نفسي في مواجهة هذا الرقم لأني "شاكك "فيه ولا أصدقه من الأساس

** يقال أن سبب التراجع هو ميل الجريدة الواضح للحزب الوطني ؟
ــ أي تساؤلات تعلق بالسياسة التحريرية أرجو أن توجهها لرئيس التحرير ..فانا مسئول فقط عن الجانب الإداري

** ما سبب الشراسة الشديدة التي تتعامل بها روزا مع الأخوان المسلمين ؟
ــ دعني أتحدث عن مقالاتي ،فانا لا أهاجم الإخوان ، ولكنى أفند البرنامج السياسي للإخوان المسلمين وتوجهاتهم ، وأنا معترض عليهم من الألف للياء لأسباب كثيرة ، هذه الجماعة منذ نشأتها وحتى الآن لم تخلق حالة من السلام بينها وبين المجتمع المصري، من أيام الملك فاروق وجمال عبد الناصر والسادات وفترة الحكم الحالية،فهم في حالة صراع مع نظام الحكم اى كان حيث يبدءون علاقتهم بكل نظام جديد بالاتفاق معه وسرعان ما ينقضون عليه ، أيضا أذا دخل الدين من باب السياسة ، فسد الدين وفسدت السياسة ، وهذا ليس متعلقا بالإخوان المسلمين فقط أو بالاسلام ولكنة متعلق بالأديان الأخرى ، أسوأ الجماعات السياسية في جميع الأديان هي التي ترفع الشعارات الدينية ، فالاختلاف مع الأخوان المسلمين ليس بدعة وأنا أتذكر أن اشد الخلاف معهم كان مع سراج فؤاد الدين ، وقال لهم أذا كنتم جماعة دينية فاهجروا السياسة ، وإذا كنتم جماعة سياسية فابتعدوا عن الشعارات الدينية ، أما أن تجمع بين الاثنين ، فهذا يخل بقواعد المساواة بين المصريين ، لأنك تريد الدنيا والآخرة في وقت واحد ، وطلب منه أن يعطيه مهلة للإجابة على السؤال ، وكان وقتها يتم الموافقة قبل الثورة لإنشاء حزب سياسي على أن يتم الإجابة على السؤال ، انتم جماعة سياسية أم دينية ، فلا يصح الجمع بين الاثنين ، فلم يجب حسن البنا على هذا السؤال ولم يجب اى قيادي اخوانى عليه حتى الآن عليه و لم يثبت في العالم أن وصل تيار ديني ألي الحكم بالديمقراطية واحترم هذه الديمقراطية

** أليس من الأفضل أن تفتح حوارا معهم بدلا من الهجوم المستمر، حتى يعرف القراء حقيقتهم مثلما حدث فى الحوار مع مرشد الأخوان وقال عبارتة غير المقبولة (طظ فى مصر) ؟
- هذا يحدث بالفعل ، ومنذ صدور الجريدة والمجلة من قبلها وهى تتعرض للهجوم ، لأنها ضد التطرف بكل انواعة، فالبعض يقول أن روز اليوسف تهاجم الإسلام وهذا غير صحيح ، لان البعض لا يرى حجة فيخرج بكارت ابتزاز لروز اليوسف،و ينسى إن روز اليوسف صخرة تحطمت عليها الجماعات المسيحية المتطرفة ، أيضا خاضت معارك مع اليهود والمتطرفين ، فموقفها مع التنوير والثقافة والحضارة ومدنية الدولة ، ومع ذلك ترى أن معظم كتاب روز اليوسف من علماء الأزهر الشريف والذين يشهد لهم بعيدا عن اى شبهات

** أعود ألي الشأن المهني لاسالك عن السر في الاكتفاء بتعيين دفعة واحدة من الزملاء المحررين منذ صدور الجريدة وحتي هؤلاء لم يلتحقوا بالنقابة حتي الآن ؟
- الذين تم تعينهم بالفعل حصلوا على جوابات لإلحاقهم بالنقابة في الدفعة التي تعقد خلال أيام ، وهذه الدفعة اكبر عددا من نظيراتها في أي جريدة وهناك آخرون تم التعاقد معهم ونحن ضد سياسة التعيينات العشوائية لأنها تؤدي للانهيار

** وهل هناك موعد محدد لتعين الدفعة المقبلة؟
- على حسب ظروف المؤسسة ، وكله يخضع للدراسة والبحث ، ولا استطيع أن أقول بميعاد محدد للتعين في الدفعة المقبلة، وكل فترة والأخرى تكون هناك دراسة للعمالة الموجودة ، فمجلس الإدارة يناقش الأمر لمعرفة الظروف وبعدها يتخذ القرار ، وهو المجلس الذي يضم ستة ممثلين لأسرة التحرير

** من وجهة نظرك كيف يمكن أن تنافس الصحافة القومية الصحف المستقلة في ظل الرواتب الضعيفة؟
- هذا السؤال عكسي، رواتب الصحافة الخاصة تقتصر على أشخاص معينة ، فالصحف الخاصة لا تعطى الصحفيين رواتب ولكنها مكافآت وتعتمد على بدل النقابة وبالعكس الصحف القومية هي الأكثر استقرار وانتظاما في دفع الرواتب ، والأعلى في الأجر ،ولا تصح المقارنة بالرواتب التي تعطي لبعض المناصب في الصحف الخاصة

** اغلب الصحف تهتم بموقعها على الانترنت ، فما الموقف بالنسبة لموقع الجريدة على الشبكة؟
- سيصدر موقع اليكتروني للجريدة قريبا ، وانتهينا من وضع الدراسة للموقع ، وسيكون هناك موقع حديث ومتطور

*وما أسباب تأخر موقع مجلة روزاليوسف في ترتيب اليكسا على الرغم وجود مواقع صحف حديثة سبقتها في الترتيب ؟
- ليس عندي معلومات كافية بهذا الشأن ، ولذلك لا استطيع الإجابة علية
لمعرفة المزيد انتظرونا على "شبكة الصحفيين العرب"

Thursday

اللواء فؤاد علام يكشف لصاحب مدونة الوسط الصحفي العربي أسرار تأخر القبض على مرتكبي حادث الحسين الأرهابى


• أتوقع موجة إرهابية جديدة في مصر
• الإخوان هم الإرهاب أنفسهم
• صعوبة جريمة الحسين لأن من قام بها ليس تنظيما إرهابيا معروفا
• الخارج عن القانون هو الذي يتهم أمن الدولة بدس أنفة في خصوصيات المواطن
• الداخلية لم تنفرد بأحقيتها بقرار المنع من السفر


حوار : اشرف شحاتة



تفاصيل كثيرة وملابسات عديدة تتعلق بالإرهاب وبخاصة العملية التي تمت فى الحسين وراح ضحيتها سائحة فرنسية وعدد من المصابين ناقشناها مع اللواء فؤاد علام ، الخبير الأمني ووكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق ، والذي أجاب بدوره بصراحة تامة عن كل الأسئلة التي طرحناها عليه حتى ما كان منها يرتبط باتهامات قاسية لشخصه ... التفاصيل فى سطور الحوار التالي :

في البداية سألناه ... كيف ترى الإحداث الإرهابية الأخيرة التي وقعت في الحسين؟
هذا العمل قامت به مجموعة صغيرة من الإفراد مشوشي الفكر.. ليس لهم هدف واضح.. واقعين تحت ضغوط مادية واقتصادية ، متاثيرين بها ولهذا من السهل عليهم القيام بمثل هذه الأمور لأنهم في حالة ضياع

لكن تردد بعد وقوع الحادث إن الجهات الأمنية كانت لديها معلومات بشأن ما جري، لماذا لا تتخذ ترتيبات معينة لمنع وقوعه؟

ليس صحيحا ما رددته بعض وسائل الأعلام عن وجود معلومات مسبقة عن هذه الجريمة بالتحديد وإلا لتم إحباطها مثل غيرها من عمليات نجحت أجهزة الأمن في منع وقوعها ،لكن ربما توفر بعض الخيوط عن احتمالية وقوع عمل أرهابى ، واى جريمة تقع في العالم يكون هناك بعض الخيوط المتوقعة لحدوثها ، ونحن ندرس في كلية الشرطة كيفية البحث للكشف عن غموض الجريمة ونسعى للبحث ورائها ولكن المعلومات شيء أخر اى انك تمتلك هذه البيانات والمعلومات لاتخاذ الجانب القانوني في الوقت المناسب ، مثلا تقرأ بين الوقت والأخر ضبط مجموعة إرهابية في منطقة معينة ، هذا دليل على توفر المعلومات والبيانات لأركان الجريمة وبعدها يتم التدخل بشكل حاسم

ولكن سمعنا عن وصول بيانات لبعض الأجهزة تشير لوقوع هذه الحادثة ؟
هذا الكلام ليس له أساس من الصحة ، فهذا كلام حشاشين وعلى مسئوليتي ، فالتقدير شيء والتوقع شيء أخر ، والمعلومات حاجة ثانية ، مثلا عندما تاتينى معلومة أكيدة بقيام جماعة بعمل اجرامى ، يتم على الفور اتخاذ الإجراءات وضع الخطة المناسبة للكشف عن هذا التخطيط وإحباط الجريمة قبل وقوعها

هناك تضارب في البيانات حول الحادث، مثلا هناك من قال أن سيدة أخبرت أنها شاهدت مرتكبي الحادث في الحلمية وهناك من قال إنهم من باكستان ... ؟
يجب أن لا تخلط بين البيانات الصادرة من وزارة الداخلية والآراء التي تخرج من وسائل الإعلام – وبعضها فبركة - ،ما حدث أن وزارة الداخلية خرج عنها بيان واحد فقط عن الحادث، و أشارت فيه لموقع الحادث والتقرير المبدئي للمعمل الجنائي الذي يشير إلى إن العبوة متفجرة يدويا اى تم صنعها داخليا بايدى مرتكبي الحادث ، وتم وضعها تحت مقعد حجري قامت بتفتيت هذا المقعد ، وأصابت 25 شخصا ، وهذا البيان الوحيد لوزارة الداخلية ... أما وسائل الإعلام فقد قالت الكثير

ولكن هناك أقاويل وحكايات متعددة عن الحادث ودوافعه ووزارة الداخلية لم تجب عن هذه الأسئلة ؟
بعد وقوع اى حادث يكون هناك تقرير مبدئي يعلن عنة في حينه ولكن التقرير النهائي لا يظهر إلا بعد الانتهاء من الأبحاث والتحقيقات حول الواقعة ، ويسند للنيابة العامة التي تخرجه للرأي العام وليس وزارة الداخلية ،

بعد وقوع حادث اجرامى يهدد امن مصر ،من من الأجهزة يتولى التحقيق ....؟
هناك تنسيق بين جميع الأجهزة المختصة بأمن الدولة وكذا الأجهزة المعاونة لها مثل المعمل الجنائي، وأدارت وزارة الداخلية بلا استثناء سواء ، الأمن السياسي ، الأمن الجنائي ، مديريات الأمن ،كل إدارة لها دور ، مثلا الأمن الجنائي والتحري في الشارع ، مباحث امن الدولة جهاز معلومات ومتابعتها، وهكذا ،

سيادة اللواء دعني انقل لك بعض السيناريوهات التي تقال في الشارع حول الحادث للتعليق عليها ، السيناريو الأول .. هذه الإحداث تمت من خلال كوادر الجماعات المسلحة ( الجهاد – الجماعة الإسلامية ) وقامت برد فعل لما شاهدته من انحياز مصر ضد حماس في حرب غزة الأخيرة ... ؟
مثل هذا الكلام لا يصدر إلا من جماعة موتورة ، واللي ببقول كلام زى دة يبقى إنسان موتور ، لأنة في خبراء يحللون مثل هذه الجرائم ، في غموض ولكن هناك نتائج ، مثلا الذي حدث هو انفجار من خلال عبوة يستطيع اى طفل إن يقوم بذلك ، ونقوم بالبحث عن الأداة التي تم بها التفجير ، ومن خلال النتائج ووجود عبوة مشابهة للمنفجرة وللأسف الانترنت قامت بالتوعية لصنع هذه المواد ، ولو هما محترفين كانوا استخدموا مواد اشد انفجارا ، فالجماعات المسلحة كانت ابسط حاجة تستخدم صابع طوله 5 سم وبة المفجر لإزالة جامع الحسين بأكمله ، ولذلك استحالة إن يكون هذا جماعة مسلحة ، أو لو حتى تنظيم ب 20فرد لم ينفذوا بهذه الطريقة الخايبة ، لأنة لازم يكون له هدف من وراء الجريمة ، لو افترضنا انه لتدمير السياحة سيكون هدفه تدمير مؤسسة سياحية أو إصابة اكبر عدد ممكن من السياح ، مثلما حدث في الأقصر ، ولكن هذا يبدو انه ليس له هدف ، وليس له خبرة ، ونقول ذلك لان مرتكب الحادث استخدم جهاز تايمر غسالة توقيت لانفجار العبوة ب 10 دقائق أو ربع ساعة هو عن نفسه لا يعرف المدة الزمنية التي يتم فيها الانفجار ، ووصل العبوة ووضعها في كيس ثم تركها أسفل المقعد ، وهذا دلاتة أنة لا يعرف من يصيب بالضبط ، لأنة لا يعرف متى تنفجر بالضبط والدليل أنة تم التوصل لعبوة أخرى لم تنفجر بعد ، فكونه لا يعرف التوقيت فهو غير محدد للهدف الذي يقصده ، لأنة لو محدد الهدف السياحي ، كان وضع هذه العبوة في أتوبيس سياحي أسفل اى مقعد ، لو هو مستهدف الأمن كان يوجد على بعد خطوات كشك امن بة 5 إفراد امن ، فكان ببساطة إن يضع هذه العبوة خلف الكشك بدون إن يراه احد ، ويدخل الجامع ، في هذه اللحظة كان دمر الكشك بجميع الموجودين به ، ولو هو قاصد مبنى حكومي أو فندق ، فالمنطقة تخلو من ذلك ، وهذا دليل على إن القائمين بالحادثة ليس لهم هدف معين سوى التفريج عما بداخلهم ، ولكن التنظيم له هدف محدد

السيناريو الثاني ..الفاعل قوى من الخارج مثل المخابرات الإسرائيلية ،بهدف إشغال مصر عن التعاطي مع إحداث غزة ؟
وهل المخابرات الإسرائيلية تقدم على مثل هذا الحادث البسيط ، وتستخدم شوية بارود في التفجير ، هذا الأمر لا يتناسب مع حجم عمليات الموساد الاسرائيلى

السيناريو الثالث .. إن يكون من مجموعة مسلحة فلسطينية تسعى للوقيعة ، بين حماس ومصر بعد التقرب الذي حدث في الفترة الأخيرة ؟
الفلسطينيين أكثر قدرة من الاسرائيلين والأمريكان لتنفيذ عمليات اشد قسوة ، لأن عندهم تجربة خطيرة واستطاعوا إن يصنعوا صاروخ على أيديهم وصل مداه 400 كم ، فاخذوا خبرة ضخمة في التكنولوجيا العسكرية ، وعندما يريدون تنفيذ عملية ستكون اشد تأثيرا أو أكبر حجما من التي وقعت

وهل ترى إن القيام باى عملية ليس في صالحهم ؟
ممكن من خلال بعد الأشخاص الخارجة ، وللأسف كانت هناك موجة من بعض الفلسطينيين والدول العربية خرجت لترويج إن مصر تساهم في حصار غزة ، فلاشك إن هذه الأمور تولد كراهية وحقد لمصر بصفة عامة ونظامها بصفة خاصة ، ولكن لا أظن إن يكون الفلسطينيين وراء هذا الحادث

هل ترى إن في مثل هذه الأمور يكون الكشف عن مرتكبي الجريمة صعب ؟
بالطبع .. لان العمل التنظيمي له دلالات معينة وتكون متوفرة عنة بعض البيانات والمعلومات ، ولكن العمل الفردي مثل هذه الحادثة يكون الكشف عنة بالغ الصعوبة

وهل تتوقع عودة الجماعات الإرهابية من جديد ؟
ليس الجماعات الإرهابية كما هو متعارف علية ، ولكن أتوقع موجه إرهابية ، وليس على شاكلة الثمانينات أو التسعينات ، لان هذه الجماعات في هذه الأوقات كانت تعتقد إن القائمين على الحكم كافرا ، ومن واجبهم إن تكوين جماعات إسلامية التي تحرر هذه المجتمعات من الكفر ، ومن حسن الحظ إن المراجعات للجماعات الإسلامية وجماعة الجهاد ردت على الافتراءات الفكرية وطلعوا أكثر من 30 كتاب يشرحوا خطأ الاستدلال ، مثلا الجماعات كانت ترى إن السياح كفرا ولما يدخلوا مصر يدنسوها وبالتالي كانت لديهم حججهم لضرب هؤلاء السياح ، ولكن حاليا الجماعة الإسلامية والجهاد ، شرحوا هذا الأمر أنة عندما تمنح الدولة الإسلامية تأشيرة دخول لاى اجنبى ، فهذا يسمى في الفقه الاسلامى ب عقد أمان الذي يرتب التزام على الدولة حماية الشخص الذي منح هذه التأشيرة ، وبالتالي ليس لهم إمكانية بان يقتنعوا بان الدولة أو المجتمع كفرا ،أيضا كانوا إن الأمن يحارب الإسلام ولابد من محاربتهم مقتنعين إن المجتمع كله كافر ويجب القصاص منهم ، مبدأ اسلامى استخلصوا بطريقة خطا أسمة التتارز ، اتبع زمان أيام ماكان التتار يحكموا الدول الإسلامية ، فكانوا التتار يضعوا المسلمين على افواة المدافع ، حتى يحموا أنفسهم فهذا كان يدفعهم لتبرير مواقفهم ، وبعدها جاءت الجماعة الإسلامية والجهاد لتصحح الأمور ، وتؤكد المسائل الفقهية وان التتارز شيء أخر ، والتتار كفرا بالفعل ويجب محاربتهم ، ولا يجوز قتل مسلم بهذه الطريقة ، فحرموا ذلك
فمن الصعب جدا ، يتولد تنظيم يعتنق هذه الأفكار ، ولكن البعض يتأثر بما يكتب في الانترنت أو الكتب الصفراء ، ولا يجد الأرض الخصبة التي يقنع بها شخص أخر ، ولذلك يقوم بعمل فردى
ولكن كمهتمين بقضايا الإرهاب ، نتوقع موجة إرهابية ، لان الدراسات أثبتت إن فكر الإرهاب واستخدام العنف له عوامل بعضها محلى خاص بكل دولة وبعضها دولي أو عالمي
وللأسف الشديد الدولية تساعد على انتشار فكر الإرهاب وأهمها ، حالة الظلم وعدم تحقيق العدالة على المستوى العالمي ، مثل القضية الفلسطينية ، فالجميع يعرف الحق الفلسطيني ومع ذلك لا احد يحرك ساكنا ،فالعالم أصبح ضد الغلابة الفلسطينيين ، فهذا خلق نوع من الإرهاب والتنظيمات السرية التي تعتمد على العنف في استخلاص حقوقها ، وهو أيضا الذي خلق حماس وحزب الله
في الماضي ، عندما كانت هناك مشكلة تعرض على الأمم المتحدة ، كانت تصدر قرارات عادلة ، إما ألان ، بعد عهد بوش المجنون ، الذي افسد الحياة الدولية ككل ، يكفى إن العالم حكومات وشعوب كان يعارض فكرة حرب العراق ، وبعد قرار الحرب جميع الدول ساندته
فالعوامل الدولية في إطار اختفاء العدل وعدم حصول الإفراد والدول على الحقوق المشروعة ، تدفع الأشخاص لتكوين تنظيمات سرية للحصول على حقوقها بالقوة
إما العوامل الداخلية ، فقد أشارت الدراسات إن هناك عدة عوامل تساعد على فكر الإرهاب ، مثلا الديمقراطية ضد الإرهاب ، التفاوت الاقتصادي اى وجود طبقات دنيا وعليا ، زيادة الفوارق بيولد نوع من الحقد من طبقة لأخرى ، أيضا إساءة استعمال توزيع الثروة ، هذه العوامل تساعد على انتشار الإرهاب ،علاوة على العوامل السياسية والتعليمية والثقافية ولكن هذه الأسباب أبرزها

هل ترى إن الديمقراطية مطلوبة مع الإخوان المسلمين؟
طبعا.. كلما زادت مساحة الديمقراطية ، كلما قلت مساحة انتشار فكر الإرهاب ، فالإخوان هم الإرهاب أنفسهم ، وهم الجماعة الوحيدة التي لا يصدقون القول حتى مع أنفسهم ، وهذا خلافي الاساسى مع الإخوان المسلمين ، مثلا الجماعة أصدرت بيان حول تأسيسها حزب ، فخرجت في جميع وسائل الإعلام وتحديت الإخوان لقيامهم بإنشاء حزب ، لان التجربة أثبتت أنهم في النشاط العلني يتعروا ويتم كشفهم على حقيقتهم ، ولا يعملون إلا تحت الأرض من خلال تنظيمات سرية وشحن الناس

بعيد عن هذه الإحداث .. لماذا عندما يذكر اسم مباحث امن الدولة .. يشعر المواطن بمصيبة كبرى حلت بة خلاف اى إدارة أمنية أخرى ؟
الذي روج لمثل هذا الشعور والمناخ العام لأمن الدولة هو بعض الخارجين عن القانون ، وللأسف بعض رجال الإعلام كانوا يسيرون على نفس النهج ، ولذلك فأنا ألوم على مباحث امن الدولة لعدم الرد على هذه الأمور ، مثلا صحفي زور عمليات تعذيب ولم يكون هناك رد ، فأمن الدولة واخذ خط على عدم الإعلان عن نفسه كنوع من السرية وهذا خطأ وغير متفق معهم ، يمكن زمان كنت متفق معاهم في هذه النقطة ولكن حاليا غلط كبير جدا

هل لا توجد عمليات تعذيب في مباحث امن الدولة؟
لا استطيع إن أقول لك أنة لا توجد عمليات تعذيب ولكن بالصورة التي تقال ،فهي غير منطقية ، ممكن يكون هناك ضابط منحرف أو ضعيف ولكن هذا لا يعنى ذلك ،فأمن الدولة حرب ذكاء بين الطرفين ، وتحتاج لمعاملة خاصة للوصول للنتيجة ، فمثلا تابعت قضية لمدة 14 شهرا ، وكانت العملية محاولة اغتيال الرئيس السادات ونيكسون بالإسكندرية ، وجاء وزير الداخلية النبوي إسماعيل وقال لي عاوين نضبط الجناة ، فقلت له على جثتي ،لانى كنت أتابع العملية ولم اكتشف التنظيم ككل ، فلو سمعت الكلام وكشفت التنظيم المتوفر لدى ، لخرج باقي التنظيم في اليوم التالي وبوظوا الدنيا ، وفى نفس الوقت كنت أريد ضمان عدم حدوث هذه الجريمة ، فوضعت خطة أمنية أقوم بتدريسها حاليا في كليات الشرطة ، إن يقوم مصدري بإزالة ابر ضرب النار الخاصة بهم ووضع بدلا منها ابر لا تعمل ، أيضا وضعت لهم صندوق قنابل شكلية بدلا من صندوق قنابلهم ، وقمت بمتابعتهم 24 ساعة ، ولو شخص هرب يتابعه مصدري ويثير معه المشاكل ويذهب به للقسم ،وقمت بتغير خط السير من الكورنيش لشارع جمال عبد الناصر ، وبعد حوالي 6 شهور قمت بالقبض على جميع إفراد التنظيم ، فالحرفية هنا أساس الوصول للنتيجة وليست عمليات التعذيب

وكيف يتعامل المواطن العادي مع ضابط امن الدولة ؟
مثل اى مواطن عادى ، فضابط أمن الدولة ليس له شر ، ومصر يوجد بها 82 مليون شخص والذين يتعاملوا مع امن الدولة بضعة ألاف ، ومعنى ذلك إن امن الدولة بتعامل مع شخص يسعى للخروج عن القانون ، وإنما الدعاية الإعلامية وحرص امن الدولة في عدم الدفاع عن نفسها ،هي التي وصلت الصورة بهذا الشكل ، ولكن امن الدولة يقوم برسالة قومية من أروع ما يمكن ،فامن الدولة أحبطت في الفترة التي قضيتها في العمل أكثر من 500 محاولة تجسس وجمع معلومات وتخريب ، ولو نجحت هذه الجهات في هذه المهمة كانت مصر دمرت من زمان

ما تعليقك إن امن الدولة يدس أنفة في خصوصيات المواطن ؟
هذا الكلام ليس صحيحا ... بصفة عامة بعض المهام المكلفة بها وزارة الداخلية أصبحت محل القيل والقال ،مثلا الموظف العام طبقا للقانون لابد إن يكون حسن السير والسلوك والذي يقوم بهذه المهام أجهزة وزارة الداخلية ومنها امن الدولة ، فهذا يولد حساسية عند الناس ، فبعض الوظائف تتطلب استطلاع رأى الأمن ولكنة ليس تدخل ، فالخارج عن القانون هو الذي يقول ذلك

ما هو الإطار القانوني لضابط امن الدولة في تعامله مع المواطن العادي ؟
ضابط امن الدولة لا يستطيع إن يتخذ قرار خارج عن الإطار القانوني ، فأمر الاعتقال يصدر من وزير الداخلية ، والذي يتم اعتقاله له الحق في التظلم خلال 30 يوم من فترة اعتقاله ، والدولة ملزمة لتمكينه من التظلم وتقديم طلبة خلال الفترة المحددة ،ولو المحكمة أفرجت عنة ، يحق لوزير الداخلية إصدار اعتقاله مرة أخرى ، ويحق للمواطن تقديم طلب تظلم أخر للمحكمة ، وبعد الإفراج عنة مرة أخرى ،يصدر قرار للضابط الذي كتب التحريات ومعلومات اعتقاله بعدم قدرته على استكمال عملة بشكل جيد ، وبالتالي الضابط حريص على مستقبلة ولا يسعى لذلك بدون أدلة قاطعة

لماذا انفراد وزارة الداخلية بأحقيتها بقرار المنع من السفر؟
الأمر لا يخص وزارة الداخلية وحدها ، بل هناك لجنة تشكل من النائب العام وبعض الهيئات القضائية ، لإصدار إدراج المواطن ومنعة من السفر، ولكن وزارة الداخلية هي التي تنفذ القرار

حتى ألان مازال مقتل السنانيرى واتهامك فيه بمقتلة مسار جدل ؟
الأخوان هم الذين اثأروا القضية... وبعدها تقدمت ببلاغ ضدهم للنائب العام ، وتم التحقيق معهم وأفرج عنهم بكفالة مابين 5-10 ألاف جنية ، وقالوا أنهم عندهم تسجيلات وسى دى ، واتضح إن هذا الكلام كذب ، لانى لم أكن موجود إثناء مقتل السنانيرى ، فكان هناك خلاف مع النبوي إسماعيل وكنت جالس بالمنزل بدون عمل

وما حقيقة لقاء جمعك مع المستشار على جريشة بألمانيا وتسجيل الحوار الذي دار بينكم دون علمك؟
إنا أتحداه ،وقالوا أيضا إن هناك جهة ما هي التي قامت بالتسجيل ، وقالوا اننى مراقب من طرفهم ويعرفون خطواتي في أوربا ، وهناك أدلة تدينك في القضية ، فلماذا لا يقدموها طوال هذه الفترة ،وهذه كانت مكسب لهم لهدم فؤاد علام الذي يتصدى لهم في كل الأماكن ،ولكنة تراجع عن ذلك بعد إن شاهد الخطاب المكتوب بخط يده عن واعترافه بمقتل السنانيرى

جزء من الحوار نشر فى جريدة النهار

Friday

هشام قاسم .. أهم صانع صحف في مصر يتحدث لمدونة الوسط الصحفي العربي عن تجربته الجديدة وسوق الصحافة في مصر


· هشام قاسم : اصدر جريدة جديدة لأتفوق علي السوق ولا أنافس الشروق أو المصري اليوم
· المصري اليوم لم تجدد من أدائها التحريري وصفحات الرأي فيها تعرضت للغزو
· الشروق استعانت بأسماء موجودة ولم تقدم جديدا
· أراهن علي العمق وعدم تغطية الانفجار الكوني فضيحة مهنية
· التعين من خلال موقع الجريدة به طبيعة العمل والرواتب وبدون اى وساطة
· لم اتخذ النقابة مقرا لصحيفتي للحماية فيها..فاوراقى سليمة
· دعني احتفظ برأي في مجدي الجلاد لأن مدونتك علي خلاف معه
· الوقت مبكرا على الصحافة المجانية في مصر
· لا اعرف تفاصيل القضية مع المصري اليوم ولكن لا يجوز الحجر على حرية الراى والتعبير
· الابتعاد عن تصفية حساباتك مع الكردوسى سيعلي من شأن المدونة
· أتمنى التركيز على "التغطية البانورامية" للوسط الصحفي
· لهذه الأسباب.. سأتجه للتدوين قريبا


حوار : اشرف شحاتة

وصفه البعض بالرجل الغامض ولاحقته اتهامات العمالة والتربح ..وبقي لغزا لا يملك الكثيرون مفاتيحه ، لكن تاريخ مهنة الصحافة سيتوقف طويلا إمام هشام قاسم أول من حمل لقب "ناشر " وان كنت إنا شخصيا أفضل تسميته بـ"صانع صحف " من طراز مصطفي أمين وشقيقه علي اللذان غيرا مفاهيم صناعة الصحافة في منتصف القرن الماضي وغيرها قاسم أوائل هذا القرن
في حواره معنا بمنزلة لما يقارب الساعة والنصف باح هشام قاسم بأسرار كثيرة و فكر إمامنا بصوت عال فاتحا الأبواب إمام رياح يثق في قدرته علي مواجهتها
وفي السطور التالية "جزء " من حوارنا مع الناشر المصري هشام قاسم


* أستاذ هشام دعنا نبدأ من مشروعك الصحفي الجديد "الكرنك "؟
- الاسم ليس نهائيا وهناك أكثر من اقتراح لازالت جميعها إمام المساهمين للمفاضلة والاختيار
* وما هي الاقتراحات الاخري ؟
- المسلة ..البردية


* تبدو المقترحات كلها ذات صبغة فرعونية ، ولا يوجد صحيفة توحي بهذه الصبغة سوى جريدة الأهرام ، هل له دلالة معينة ؟
- ليست دلالة ، ولكن هذا مقصود بهدف تقديم اسم غير متداول أو مسبوق عربيا كالنهار أو الإخبار مثلا وفي العراق جريدة بابل وعندما تسمع الاسم لا تخطيء ولا تخلط بينها وبين أخري


* ولماذا لا تطلق عليها اسما مصريا حديثا ؟
- هذا وارد وقد تم اقتراح "الوادي "
* إلي إي مدي وصلت في الخطوات التنفيذية ؟
- نحن حاليا في مرحلة التفاوض علي المقر وقد تقدمت بعرض جيد جدا لنقابة الصحفيين لا استئجار دور بمبني النقابة


* وهل وافقوا ؟
- دعني أقول إنني لو كنت أفوض رجل إعمال يملك هذا المكان لكنا توصلنا إلي اتفاق من زمان ولكني ما زلت في انتظار رد أعضاء المجلس


* وما هي تفاصيل العرض الذي تصفه بأنه جيد جدا ؟
- العرض يتضمن استئجار دور في مبني النقابة ب360 إلف جنيه سنويا ،تزيد بشكل سنوي لتصل في نهاية العقد إلي 850 إلفا بأجمالي 4 مليون و900 إلف جنية لمدة 8 سنوات هى مدة العقد وبمتوسط 614 الف جنية سنويا إي إن إجمالي ما تحصل عليه النقابة لمواردها يتجاوز ثمن المبني طوال ال 8 سنوات


* ولو رفضوا ؟
- الحقيقة هما زهقوا هيكل قبل مني ولو لم احصل علي موافقة سأظل ابحث عن مكان ملائم وانأ أفضل وسط البلد لكن لو اضطررت سأذهب إلي المهندسين وابحث حاليا عن سينما مغلقة أو مخزن أو إي مكان يلاءم شروطي


* هل ذهبت إلي النقابة بحثا عن غطاء من نوع ما ؟
- إنا أوراقي سليمة ولا اخشي اتهامات من إي نوع ولا احتاج لغطاء أو حماية ..بل ابحث عن موقع ومسطح لا يقل عن إلفي متر وهذا موجود في النقابة


* تقول انك لا تخشي الاتهامات فهل تشير إلي اتهامات التمويل الأجنبي لمشروعك السابق "المصري اليوم "؟
- لا توجد صحيفة مصرية ممولة من أميركا وانأ أقول هذا الكلام واعنيه تماما فالأمريكان والأوربيون لديهم قواعد صارمة تمنع حدوث مثل هذه الأمور


* ما دمنا تحدثنا عن المصري اليوم دعنا نتوقف قليلا إمام التجربة الأهم في حياتك المهنية ..حثي ألان علي الأقل لاسالك عن علاقتك بها كيف بدأت ؟
- كان مشروع الجريدة قائما بالفعل عندما انضممت إليها بصفتي خبيرا في إصدار الصحف وانسحبت اعتراضا علي غياب مرجعية للجريدة


* قيل إن انسحابك سببه الاعتراض علي الراحل مجدي مهنا ؟
- ليس سرا إنني كنت رافضا لتوليه رئاسة التحرير رغم تقديري الكبير له كاتبا ولكن المشكلة كانت المرجعية وعندما أعيد التفكير في المشروع كلمني صلاح دياب هاتفيا وقال لي "إيه رأيك نجرب اللي بتفكر فيه " فوافقت


* كنت موافقا علي رئاسة أنور الهواري للتحرير ثم اصطدمت به مبكرا ؟
- كما قلت لك دوري كعضو منتدب هو المحافظة علي المرجعية و منذ اليوم الأول قلت للهواري "هاتمشي في السكة دي هاطيرك " وحدث هذا إمام شريف عبد الودود


* ولكن هذا تدخل في صميم عمله كرئيس للتحرير ؟
- صميم عملي إن أحافظ علي خط الجورنال، يعني جريدة ليبرالية يقلبها رئيس التحرير إلي الخط الإسلامي وأقول هذا صميم عمله ؟!!


* دعني أسالك عن علاقتك بالمصري اليوم حاليا ؟
- كانت لى نسبة 1,8 % حصلت عليها ،وانتهت علاقتي بالجريدة


* وكيف تقيمها كخبير ؟
- اعتقد إن الأداء التحريري لم يتطور وانضم إليها كتاب كان لا ينبغي إن يتواجدوا علي صفحاتها .. دعني أقول إن صفحات الرأي تعرضت للغزو


* وما الجديد الذي تقدمه في "الكرنك " مؤقتا لتتفوق علي المصري اليوم ؟
- لا أضع في ذهني المصري اليوم أو الشروق بل اصدر جريدة لتكون الأولي ولأتفوق علي السوق واعمل علي مشروعي منذ عامين وبذلت فيه جهدا اعلم تماما حجمه وقيمته ، و أراهن علي العمق في التغطية الخبرية وعلي الصحافة الاستقصائية وهذا ما تفتقده الصحافة المصرية وكذلك الاهتمام بموضوعات لا تجد حظها كالعلوم إنا شخصيا أري انه من المخزي إن يحدث انفجار كوني في سويسرا ولا تغطيه الصحف المصرية


* والشكل لتحريري ؟
- سيكون مختلفا و"المية تكدب الغطاس ".. سنعيد تعريف التغطية الخبرية ونقدم وظائف جديدة في الصحافة المصرية


* هل اخترت رئيس التحرير ؟
- نعم وجلسنا طويلا مع بعضنا البعض وأعلن اسمه بعد الاستقرار علي مقر الجريدة


* هل حددت موعد الإصدار ؟
- تجهيز المقر يستغرق ثلاثة أشهر والإعداد التجريبية قد تستمر لستة أشهر أخري وعموما الموعد المبدئي هو الربع الأخير من هذا العام

* ما الفرق بين موقعك في المصري اليوم وموقعك في الإصدار الجديد؟
- في المصري اليوم كانوا مجموعة من رجال الإعمال ،طلبوا منى كرجل مهني إصدار جريدة ، ولكن هذه المرة إنا رجل مهني اجمع أموال لإصدار الصحيفة


* وكيف ستنتقي كوادر جريدتك الجديدة ؟
- سيكون هناك موقع للجريدة يعلن فيها جميع الوظائف المطلوبة برواتبها وجميع التفاصيل الخاصة بها ويكون التقديم من خلال الموقع ،ستكون هناك طريقة جديدة ،نريد ان نعطى الفرصة للجميع بدون اى وساطة، فالمجاملة في الأفراح والإحزان فقط


* ولماذا لا تستقطب أسماء لها ثقل ؟
- في تجربة المصري اليوم ، عرض على صلاح دياب استقطاب هيكل ، طبعا إنا عارف إن هيكل من الصعب الموافقة على جريدة قبل صدورها ، ورغم ذلك اقترحت إن نصنع هيكل جديد يخرج من الجور نال ، مثلا في جريدة الشروق أتى بجميع الموجودين بالسوق ، فما الجديد الذي أقدمه إذن ؟! ، مجرد اننى أخذت أشخاصا من صحف أخرى ، وهذا غير منطقي ، فاعتقد اننى قدمت في المصري أسماء جديدة أول مرة حد بيسمع عنها ، وهذه طريقتي في العمل

* في الفترة الماضية كان هناك تردد من رجال الإعمال للإقبال على إصدار الصحف ، ولكن حاليا الوضع اختلف وهناك تصارع لإصدار الصحف ، هل ترى إن ذلك من اجل حماية مصالحهم مع الدولة؟
- بالتأكيد ...فالمزيد من الاستثمارات من قبل رجال الإعمال في الصحف فهي مرحلة انتقالية ، للحصول على اكبر حصة من النفوذ ، سواء بدخولهم مجلس الشعب ، وتملكهم لوسائل الإعلام كنوع من الدفاع عن المصالح والنفوذ

* إلا تتفق معي إن هذا يفقدها الثقة مع القاري؟
- والله .. اللي يشيل قربة مقطوعة يتنزل على دماغه ، والصحف بتكتر والمنافسة بتكون اشد ، واللي جعل صحف الحكومة تتراجع ويفقد القاري الثقة فيها ، هو التطبيل لكل ما هو حكومي ، فجعلها تتدهور في التوزيع ، فهذا الأمر يحسمه آليات السوق ، فالصادق مع القاري هو الذي يستمر ومن يتلاعب بالقاري سيكشفه ويبتعد عنة

* كيف تكتسب قاري جديد لجريدتك وخاصة إن عدد القراء محدود؟
- عندما كانت تجربة المصري اليوم ، كان تركيزي في التسويق على اجتذاب قراء الصحف المتواجدة وخاصة بعد انهيار توزيع الصحف القومية والحزبية ، واللي بيشتغل بشكل علمي ، نرى إن 60% من سكان البلد تحت 25 سنة وهذه الفئة لا تقبل على القراءة ،فانا أريد اجتذاب هذه الفئة، فنحن في الماضي كنا نوزع 3 مليون نسخة وحاليا تراجع العدد إلى مليون نسخة ، ومن وجهة نظري يمكن إن يتصاعد العدد مرة أخرى خلال العشر سنوات القادمة ، ولا اقصد من ذلك الاعتماد على الصحافة الروشة التي يتطلبها السوق

* أيضا جميع الإصدارات الخاصة الحديثة صحف صباحية ، هل ترى إن السوق لا يستوعب صحافة مسائية خاصة ؟
- لسه بدري على المسائي ، الأول تكتمل منظومة الصحف الصباحية وبعد ذلك ينظر للمسائية لتخرج بعدها الصحف المجانية

* وهل ترى إن الصحف المجانية قادرة على المنافسة في السوق المصري؟
- لسه بدري على السوق المصري لهذا النوع من الصحف ، وسمير رجب اتجه لذلك لظروف معينة،والدنمارك من أكثر الدول يوجد بها هذا النوع ، 61% من الصحف ، والسبب في ذلك عندما يقفل سوق الصحافة الصباحية والمسائية ، تخرج هذه النوعية من الصحف ، والذين حاولوا على إصدار صحف مجانية ذات وزن فاشلوا ، لأنها مجرد تسالي يتم التقاطها في المترو ، والقاري لا ينظر إليها نظرة اهتمام

* هل أنت متخوف من تجربتك الحالية ، فى حالة عدم قدرتها لمنافسة المصري اليوم؟
- إنا لا انظر لأصبح مثل المصري اليوم أو الشروق ، فأنا انظر لعملي ومجهودي المتواصل لمدة سنتين في هذا الجور نال ، ومدرك تماما اننى سآخذ مكان في السوق، وإما إن ياتى القاري من المصري اليوم أو الأهرام فهذا لا يعنيني ، فعيني على شغلي فقط عندما انقل على عمل أخر ولا انظر خلفي ، فأنا اصدر لأتفوق على السوق وليس لجورنال معين

* من وجهة نظرك من صانع نجاح الجريدة ،رأس المال ، الإدارة ، المحررين؟
- لا يستطيع احد إن ينسب بمفردة نجاح جورنال ، فلابد إن تتكامل العناصر مع بعضها ، ويكون هناك تصور ومساحة تريد إن تحصل عليها

* خرجت من المصري اليوم لتشغل مستشار لرابطة الصحف العالمية(وان).. ما هي طبيعة عملة؟
- هو مشروع يعطى للصحافة العربية دواعي الاحتراف ، وانأ لم اخرج من المصري اليوم فقط لهذا المنصب ، ولكنى لأتفرغ لمشروعي الحالي، أيضا من مهامي في هذه الرابطة ، الذهاب لصحف محترمة ولكنها متعثرة ماديا ، لأقوم بإعادة هيكلتها، بحيث إن تستطيع إن تصرف على أنفسها

* فى إحدى حواراتك قلت انك ستذهب إلى لندن لمقابلة خبير بريطاني متخصص في التحليل المالي للصحف .. هل تمت هذه المقابلة؟
- حتى ألان لم تحدث . ولكن مازالت على الأجندة وقابلت خبير أخر، ساعدوني في إعداد الموازنة لمدة ثلاثة سنوات ، الإرباح والخسائر والتدفقات النقدية،فالاتحاد موفر لي اثنين من الخبراء في اى مساعدة فنية ، فالاتحاد افادنى كثيرا ، وفى المقابل إن أقوم بنشر كتاب عن كيفية تأسيس صحيفة يومية ، يصدر بعد صدور الجريدة بعام ، حتى لا تنشر أفكار في السوق قبل تنفيذها في الجريدة الحالية ،وهذا دليل لاى ناشر عربي يريد إن يصدر جريدة يومية مستقلة ، فهذا إضافة للمكتبة العربية

* بعد إن تركت المصري اليوم ... كيف تراها ألان؟
- (ظل فترة للتفكير) أرى فيها مجموعة من جيل كتاب الرأي كان لا يجب إن يكونوا متواجدين على صفحاتها ، وقاموا بغزو الجورنال ، واعتقد إن لو التسويق كان بشكل جراحي كان توزيعها تجاوز الأهرام

* وما العيوب التي تقع فيها المصري اليوم من الناحية المهنية؟
- أرى أنها لم تجدد من أدائها التحريري

* وكيف ترى أداء مجدي الجلاد حاليا في رئاسته لتحرير المصري اليوم؟
- دعني احتفظ برأي في أدائه لنفسي لأن مدونتك علي خلاف معه


* كيف ترى التدوين والمدونات فى مصر؟
- أضاف المدونون شيئين هامين جدا أولا الرقابة على الإعلام الأساسي , وفتح حدود رحبة لحرية التعبير وتوصيل رسالة للأنظمة أن الفضاء المعلوماتى لا يمكن السيطرة عليه.

* هل من الممكن ان تصبح المدونات خطر يهدد صناعة الصحف؟
- الإعلام الأساسي صناعة ضخمة يبلغ حجمها عالميا 200 مليار دولار سنويا , وتتسبب في حروب وكساد إقتصادى , ولكن "الإعلام الشخصي" والمدونات , مجهود فردى يعتمد على شخص ممكن أن يكون "متنكر"و "مجهول" وغير موثوق في مصداقيته , ولك أن تتخيل حجم الأخبار المهملة في الصحف لعدم التحقق من مصداقيتها , وبالتالي لن تلغى المدونات دور الإعلام بأي حال من الأحوال. وفى المنطقة العربية يحدث تحريك لدعاوى قضائية واعتقالات لأنه لا يوجد استقامة للوضع العام ككل , وهذا لا يحدث في أي مكان في العالم.

* كيف يكون الاهتمام بالمدونين فى مصر؟
- أنا معجب شخصيا بالحراك الفكري لشباب إل"فيس بوك" , ولكن ضد فكرة أن ينسب الشخص لنفسه شيئا لم يحدث , مثلما حدث مع شباب"6 أبريل" ومن الممكن إنشاء رابطة تعبر عن مصالحهم وتوثق أعمالهم.

* هل فكرت في التدوين؟
- الحقيقة أفكر جديا فى هذا الأمر , وأنا أميل إلى الكتابة الرصينة الجادة , ولى منبر للتعبير عن أفكاري وحساب شخصي على إل"فيس بوك" أتواصل به مع أصدقائي.

* ما تعليقك في القضية المرفوعة على المدونة من جانب جريدة "المصري اليوم"؟
- لا اعرف التفاصيل التي دفعتهم لذلك ، ولكن عمري ما رفعت قضية على شخص ،و حق التقاضي حق أصيل وقائم , ولكن لا يجوز الحجر على حرية الراى والتعبير ، وكل شخص وتفكيره.

* في النهاية هل تتابع مدونة الوسط الصحفي العربي؟
- بتابعها بين الوقت والأخر ، ومن الممكن إن تكون أفضل من ذلك ، لانى أرى فيها مجهود مبذول ولكن الابتعاد عن تصفية حساباتك مع الكردوسى سيعلو من شان المدونة


* هذه ليست تصفيات بقدر ماهى محاولة للإعادة الصواب في مهنة تقدم خدماتها للرأي العام
- نأمل ذلك .. و أتمنى التركيز على "التغطية البانورامية" للوسط الصحفي ككل وعدم التركيز على صحف بعينها دون الأخرى.

الحوار نشر ايضا فى جريدة اليوم السابع ، يمكنكم المتابعة على الرابط التالى

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=76777&SecID=65&IssueID=0