Showing posts with label اكاذيب. Show all posts
Showing posts with label اكاذيب. Show all posts

Wednesday

أكاذيب مجدي الجلاد في برنامج "الوجه الأخر" مع أحمد شوبير


أستضاف الكابتن أحمد شوبير بالأمس في برنامجه "الوجه الأخر" مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم وذلك بصفته المستشار الإعلامي لقناة الحياة الذي يذاع من خلالها البرنامج ، وكعادته جاء الجلاد بمغالطات عديدة ، كنا نتوقع من الكابتن شوبير أن يصحح الأخطاء للمشاهدين ولا نظهره كبطل وهو لا يستحق ذلك
إليكم تفاصيل ما جاء بالحوار وتعليق "مدونة الوسط الصحفي العربي" علي ما جاء بها من أخطاء وأكاذيب


- البرنامج : أنا توليت قيادة التحرير فى "المصرى اليوم" فى وقت حرج جدا بعد 5 شهور من صدورها، وكانت ستغلق، وتوزع ثلاثة ألالاف نسخة، وبعد سنة من رئاستى للتحرير قفز التوزيع ل 30 الف نسخة، وكان شرطى على الإدارة ألا يتخدلوا إطلاقا فى السياسة التحريرية.
* المدونة: تولي الجلاد رئاسة التحرير بعد موافقته علي نشر إعلان الخمر وخيانته لأستاذه أنور الهواري ، وسبب توزيع المصري اليوم لهذا العدد بعد تولية المنصب ، هو الحملة الإعلانية التي قام بها الأستاذ هشام قاسم في الصحف والإذاعة ومترو الأنفاق ، بعد رفض أنور الهواري قيام الجريدة بأي حملة أعلانية في عهده لثقته الشديدة بأنه يستطيع صنع جريدة محترمة بعيدا عن أي حملات دعائية، بالإضافة إلي مجهود محرري المصري اليوم المؤسسين للجريدة
- البرنامج : أما عن العلاقة المتوترة دائما مع عبد الله كمال، رئيس تحرير جريدة"روز اليوسف" قال الجلاد " عبد الله كمال بيغير منى ومن نجاح "المصرى اليوم"، وعلى العكس أنا على علاقة جيدة بإبراهيم عيسى فهو صديقى، ولكن بيننا التنافس المهنى الصحي".
* المدونة : الجلاد لا يستطيع الدخول في صراع مع عبد الله كمال لأنه لا يمتلك القدرة علي الكتابة المتواصلة ، ولذلك يضطر بأن يتحدث عن عبد الله كمال بطريقة غير حقيقة وبكلام مرسل بدون أي دليل ، بالإضافة إلي أنه لا يوجد صداقة بينة وبين إبراهيم عيسي ، ولا يستطيع الوصول إلي فكره من الأساس
- البرنامج : وأنا فى إجازة بدون مرتب من جريدة "الأهرام" وعندما ينتهى دورى فى "المصرى اليوم" سوف أعود صحفى تحقيقات فى "الأهرام العربى"، ولكن أتمنى أن أشارك كل فترة 5 سنوات فى تأسيس جريدة جديدة، لأن السوق الصحفى الصرى يحتاج الكثير من الإصدارات، فمن غير المعقول أن إجمالى توزيع الصحف يوميا فى مصر يتراوح بين مليون ومليون و200 ألف نسخة، وكانت الصحف توزع فى الثمانينيات 3 مليون نسخة يوميا.
* المدونة : لا يستطيع الجلاد إصدار صحيفة بمفرده ، فصانع نجاح المصري اليوم الحقيقي ، الناشر الكبير هشام قاسم الذي أرسي له قواعد النجاح ، وعندما ينتهي دوره في المصري اليوم سيجلس بجوار زوجته ، لأن الأهرام العربي غير محتاجة له ، وكشفت تجربته في المصري عن علاقته السيئة مع زملاءه بالمجلة ومع أساتذته الذين كان لهم فضل عليه وعلي رأسهم الأستاذ أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام العربي السابق الذي تحدث عنه بالمصري اليوم بطريقة غير لائقة
- البرنامج : وفى معرض حديثه عن بعض الأمور السياسية تحدث قائلا: " مصر أكبر من أن تورث، وأنا أدعو جمال مبارك، أن يترشح لمنصب رئيس الدولة المصرية، ولكن بعد فاصل دورة رئاسية بين الرئيس مبارك، وشخص أخر، وأنا بيعجبنى في جمال مبارك أنه مخلص لشغله وصاحب رؤية، وإقتصادى جيد".
- البرنامج : وأهم شيء حاليا هو إطلاق حرية تأسيس الأحزاب، وأنا معترض على كون، صفوت الشريف، رئيس لجنة شئون الأحزاب السياسية، وأرى أنه عندما يصل الإخوان المسلمين للحكم فى مصر، لن تحدث إنتخابات مرة أخرى فى مصر ومكتسبات الحياة المدنية سوف تتراجع بشكل كبير لأن مفهوم الدولة الدينية وولاية الفقيه سوف يسود، وأنا نشرت أخبار عبد المنعم أبو الفتوح، من منطق مهنى، ولإيمانى بحقه فى محاكمة عادلة، وعند تسريب البرنامج الحزبى الخاص بهم ظهرت أراءهم الحقيقية تجاه المرأة والأقباط، وأنا ضد تسمية جماعة "الأخوان المسلمين" بهذا الأسم لأنى أفهم أن غيرهم هم من جماعة أخرى، وتروى بعض المصادر أن "حسن البنا" مؤسس الجماعة قال للمقربين منه أنه أخطأ فى تسمية الجماعة بالإخوان المسلمين، وأيضا ضد شعار "الإسلام هو الحل".
* المدونة: الجلاد لا يمتلك في تحليله للأمور والأحداث التي تدور حوله لحنكة رؤساء التحرير ، ولذلك نجده متناقض في أرائه تجاه الإخوان المسلمين والحزب الوطني والتوريث ، ولذلك يعرف داخل الوسط الصحفي بأنه صاحب الرأي "المايع" فمرة مع الأخوان المسلمين والمرة الأخرى ضدهم ، بالرغم من أنه يرغب في ترشيح نفسه لعضوية مجلس الشعب في محافظة الشرقية ويسعي لكسب الأخوان المسلمين في الوقوف بجواره

- البرنامج : وبالنسبة للغط الذي حدث بسبب حوارى مع الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، فى حضور صحفى إسرائيلى، فما حدث أن حضرت مع الكاتب الكبير فهمى هويدى اللقاء الصحفى، وهذا الشيئ عادى جدا فيحدث دائما فى المؤتمرات الصحفية حضور صحفيين مصريين وإسرائليين مؤتمر صحفى لمسئول إسرائيلى فى القاهرة، وهذا الحوار أعتبره أهم 45 دقيقة مهنيا فى حياتى وأوباما مفكر وذكى جدا"
* المدونة: لا أعرف لماذا أطلق علي حواره مع أوباما بأنه أهم 45 دقيقة في حياته المهنية ، بالرغم من أنه لا يجيد اللغة الانجليزية وبالتالي لم يتحاور معه من الأساس

- ردود سريعة
* البرنامج : وأنا فقدت ثقتى فى عمرو خالد بعد نفيه كل ما نشر فى "المصرى اليوم" وإتضح بعد ذلك صحته.
* أخذت حقى من شركة الخطوط الجوية البريطانية بعد إعتذار الشركة الأم لى.
* هناك سر كبير لم يتم نشر قضية هشام طلعت مصطفى
* أحمد عز صديقى وهذا لا يمنعنى من الإختلاف معه فى أمور كثيرة.
* المدونة : أصبح يتاجر بموضوع عمرو خالد ورغبته في الشهرة
- لا أظن أن الخطوط البريطانية كانت تفعل ذلك مع أي رئيس تحرير مصري ، وأترك لكم التفسير
- كان يعمل مستشار أعلامي لدي هشام طلعت مصطفي ومن حقه يدافع عنه ويقول أي كلام
- هناك فرق بين الصداقة والمعرفة ، ومجدي الجلاد دائما يصف أي شخص يعرفه بأنه صديقه ....

Saturday

كاتب بالمصري اليوم يفضح الجريدة ويظن أنه يجاملها .. طبعا ذكاء رئيس تحرير




نشرت جريدة المصري اليوم بالأمس (الجمعة 19 /7 ) مقالا فضيحة لأحد الكتاب بالجريدة يسمي محمد حسن جلال ، المقال جاء مجاملة لرئيس التحرير والجريدة في الورطة الأخيرة لها بشان حوار أوباما بحضور صحفي إسرائيلي
أيضا جاء المقال ردا علي مقال الأستاذ وائل قنديل رئيس قسم الأخبار بجريدة الشروق الذي كشف حقيقة الجلاد ،ووضعه في مكانته الحقيقية ، ومشكلة الجلاد أنه يعاني من عدم قدرته في المنافسة الكتابية مثل باقي رؤساء التحرير ولا يستطيع الجلاد الدخول في صراعات مع شخصيات صحفية معينه لأنه ليس لديه المهارة التي تؤهله لذلك ، مثل مصطفي بكري ، عادل حمودة ،إبراهيم عيسي ، عبد الله كمال ،أحمد موسي ، أبو العباس محمد
واليكم المقال المنشور بالأمس في المصري اليوم وبعدها نوضح السقطات التي وقع بها كاتب المقال وأيضا مجدي الجلاد الذي وافق علي النشر دون معرفته أن المقال تأكيد إدانة وليس تبرير موقفة وطبعا هذا يدل علي ........؟! رئيس تحريرها –نقصد ذكاء رئيس تحريرها – وجاء في مقاله
مجدي الجلاد الخائن العميل.. هذه مقدمة القاهرة اليوم لضيف اليوم في صحافة القاهرة اليوم فلماذا كل تلك الضجة المفتعلة؟! فهل تلك لمكافأة المصري اليوم على ما حققته وأنجزته في خمس سنوات؟! فهي لم تضرب عصفورين بقلم واحد بل ضربت عش عصافير بقلم واحد، وهو قلم الفلاح الفصيح ابن محافظة الشرقية ومن معه، لما له من مقالات وقلم حر مؤثر.
فعلى سبيل المثال كان للأستاذ مجدي موقف شخصي معي ليس لمعرفة سابقة أو واسطة أو....... فقد رجوته أن يتحدث ويكتب عن توقف جريدة البديل اليومية المنافسة؟! فلم يمر سوى أيام قليلة وكتب أ.مجدي مقالا محترما مؤثرا مادحا أحد المنافسين وهى جريدة البديل اليسارية التي كانت يومية فأصبحت منسية؟! وكتب مقالا من أفضل ما كتب فلماذا ننسى له مقالاته التي ربما تعرضه للمساءلة والعقاب ولكنه لا يخشى في الحق لومه لائم.. أفلم يكتب عن الغاز!.... حريق مجلس الشورى، حوار مع ثلاثة شبان في الدفاع عن سيناء، بديل البديل، الامتحان للوزير قبل الغفير.. إن الملموس والمحسوس تخمينا هي غيرة الآخرين منه؟!
فالمفروض أن تكون المنافسة القلمية شريفة لذا أعجب للنقد غير البناء مثلما كتب الأستاذ وائل قنديل في مقاله (الجلاد... والضحية على طريقة ستيفان روستى) في جريدة الشروق وسأختار بعض المقتطفات (مضحك ومسلى ولذيذ - فضيحة الحوار العمومى - لأنها قاهرة الجلاد - الضحية بدلا من الجلاد - عشوائيات اللغة وخرائب السفسطة- الأخ المصاب بتضخم خطير في الذات اصطفته السفارة الأمريكية وهيأته وصنعته على عينها - تطاوس شديد - مجالسة الإسرائيلي في لقاء دافئ حميم - فالأستاذ مجدي مستجدا وقفز فجأة حتى خرج من مكمنه عارضا خدماته واستعداده لتوصيل الطلبات والرسائل إلى من يهمه الأمر وبسعر أقل فكيف لا يكون أحد المصطفين لهذا اللقاء...؟!
إن الأستاذ مجدي لن ينظر تحت قدميه أو خلفه لأنه ينظر دائما أمامه لأنه صحفي طموح من الجيل الثاني بعد العظماء أمثال على ومصطفى أمين، مرسى عطا لله والأستاذ هيكل وغيرهم.... ومقاله مؤثر.. غير منتظم أسبوعيا.. مثل الراحل مجدي مهنا أو عمود سليمان جودة نظرا لكثرة مشاغله..... فهل ضريبة النجاح هي تجريح وصياح.. ليس أدل على ذلك النجاح من أن تصدر في إسرائيل جريدة تسمى (إسرائيل هيوم)، تقليدا للمصري اليوم..
لقد استفزني مقال الأستاذ وائل قنديل في جريدة الشروق فنحن قلبا وقالبا مختلفون وغير موافقين على التطبيع الإسرائيلي ولكن ما علاقة ذلك باللقاء مع أوباما؟! فالحضور سبعة صحفيين مختارون ومتنقيون.. حضرت صحفية فلسطينية فلماذا لم يعلق على ذلك ويقولون إنها باعت القضية؟.. صحفي سعودي مع أن السعودية رافضة حتى المصافحة مع الإسرائيليين.. صحفي إندونيسي.. ولم يحضر أ.فهمي هويدى وهو أستاذ كبير.. لم يحضر لأسباب هو يعلمها بشخصه وقلمه؟!..
فحضور مجدي الجلاد كصحفي لا يستحق كل ذلك النقد، فالمصري هي جريدة المصري فيجب أن نبتعد ونترفع عن «الردح الصحفي» فلا يقال على مجدي إنه شبيه ستيفان روستى مع احترامنا له كممثل كبير في إتقان أدوار الشر، هذا ليس دفاعا عن مجدي الجلاد أو «المصري اليوم» فليس أدل على ذلك من أن يفوز مجدي الجلاد كواحد من أفضل الشخصيات تأثيرا بمقالاته في الوطن العربي؟! بل إن النقد طال أيضا القراء!!..
عيب أن يقال رسالة قارئ استدعاه على صفحات مطبوعة لكي يسب خصمه، فذلك عيب وغير صحيح لأنه شرف لأي شخص أن يكتب اسمه في جريدة «المصري اليوم» أو جريدة الشروق! والأستاذ مجدي لايستدعى أحدا ولا يكلف أحدا بأن ينقد زميلا أو شخصا آخر أو مسئولا فذلك ممنوع لديه.. وهنيئا على التخطيط لإصدار جريدة بالإنجليزية وعقبال الفرنسية أيضا وكذلك جريدة رياضية لتصبح مؤسسة ومنظومة ومدرسة «المصري اليوم» كل يوم في ارتفاع فالغضب والسكوت ممنوع لأي قلم حر وشريف ومش مدفوع!.
ولكن أود أن أقول رأيي بصراحة أن «المصري اليوم» فاقت واجتازت التوقعات الصحفية والمهنية، فدائما الشجرة المثمرة والمقالات والخبطات الصحفية الناجمة تقذف بردح الأقلام المبتدئة والباحثة عن الشهرة، فيجب أن نؤمن بأن من قل كلامه كثر عمله، إن الناس تريد أن تجر رجل «المصري اليوم» في صراعات صحفية غير مجدية، فليس أدل على المصداقية مما حدث بالأمس القريب من تشكيك في قضية جميلة إسماعيل والانفصال عن أيمن نور، ومداخلة أ.مجدي الجلاد الأخيرة مع الداعية عمرو خالد.. وفى الحالتين بالحس البدائي نجد أن «المصري اليوم» معلوماته صحيحة وموثقة.. ثم نفاجأ باستفزاز آخر ليكمل الثلاث مقالات في الهجوم على أ.مجدي الجلاد وقراء المصري اليوم.. فإلى متى؟!.
محمد حسن جلال

تعليق المدونة
ويتضح من المقال ما يأتي
- تأكيد صحة كلامنا بأن الجلاد ليس لدية القدرة علي المواجهة أو الاشتباك وبالتالي كلف أحد الأشخاص للكتابة
- أعترف بأنه لا يكتب عمودا غير منتظما وهذه حقيقة ، لأنني أتحداه أن يكتب منتظما لمدة أسبوع واحد فقط مثل جميع رؤساء تحرير الصحف ، لان الذي يكتب له "محمود الكردوسي " وليس هو شخصيا ، وبالتالي الكردوسي يكتب بمزاج ، وبالتالي يكون الجلاد علي نفس المنوال
- اللا فت للنظر والذي يستدعي السؤال ، ما سبب كل الفخر لكاتب المقال وجريدة المصري اليوم ، في عبارته التالية " ليس أدل على ذلك النجاح من أن تصدر في إسرائيل جريدة تسمى (إسرائيل هيوم)، تقليدا للمصري اليوم" وهل هذا له دلالات معينة ، أن تكون" المصري اليوم" مشابهة لأسم الجريدة الإسرائيلية" إسرائيل هيوم " وهل هو تخطيط مسبق لان تكون الأسماء مشابهه وله علاقة بتواجد مجدي الجلاد مع الصحفي الإسرائيلي في حوار أوباما – علامات استفهام تحتاج لتفسير
- تخطيط المصري اليوم لإصدار جريدة باللغة الانجليزية ، يحمل في طياته علامات استفهام أيضا ، لأنه يريد أن يوصل رسالة معينة في الدول المتحدثة بالانجليزية ، وهو ما يؤكد صحة ما يقال عن تمويل أمريكا للجورنال ، وبالتالي تستطيع أمريكا أن تنقل صورة غير حقيقية عن مصر بمساعدة رئيس تحرير مصري ، فالأهرام والجمهورية تصدر صحف بلغات أجنبية من أجل تحسين صورة مصر ، ولا أظن أن صلاح دياب أو مجدي الجلاد يفعلون ذلك ، فالقطاع الخاص همه الكسب ، فهل هناك مكسب من وراء الصحف المصرية الناطقة بالانجليزية بالنسبة للقطاع الخاص، ألا أذا كانت لأغراض أخري ، وما هي العبقرية وراء إصدار المصري اليوم نسخة انجليزية لها وعلي رأسها رئيس تحرير لا يجيد اللغة الانجليزية – وهذه قمة الفضيحة
- لماذا يقبل مجدي الجلاد أن يسبق أسمه في المقال بالاف ، بالرغم أنه يكتب أي شخصية بدون أي لقب ، حتي الصحفيين الكبار بجد

يمكنك متابعة المقال كاملا علي الرابط التالي

Tuesday

عبد الله كمال يكشف أكاذيب المصري اليوم والجلاد يظهر جهلة في برنامج "نأسف للأزعاج"


نشر بالأمس عبد الله كمال رئيس تحرير روز اليوسف مقالا بعنوان "اقلام تخلع ملابسها ..شهاده وفاه صحيفه مصريه " يكشف فيه أكاذيب المصري اليوم وأهتمامها بمصالحها وليس مصلحة القاريء كما تتدعي
ايضا أتفق كمال في تحليلاته مع مدونة"الوسط الصحفي العربي" وعدم قدرة مجدي الجلاد في تكوين وجهة نظر خاصة به أو جريدتة ، وهو ما يتضح أيضا في حوار الجلاد في برنامج "نأسف للأزعاج" لمني الحسيني ، حيث قال بالحرف الواحد - أن الجورنال سيخسر في حالة الأستغناء عنه لانهم لا يجدون رئيس تحرير مثلة "أمين" وبيسمع كلامهم ، وهو ما يتضح كما تفسره المدونة بأن الجلاد ليس له قدرة في أصدار قرار بمفرده
أيضا الجلاد أنكر في البرنامج معرفته بقضية الصفر لطلبة جامعة حلوان ، وهو ما نشرته المدونة عن المصالحة التي تمت بين رئيس بنك مصر مع صلاح دياب لحساب أخية عبد الله بركات رئيس جامعة حلوان ، ليفجر فضيحة كبري في البرنامج أنه لا يعرف أسم رئيس جامعة حلوان وهذا دليل علي جهل كبير لرئيس التحرير
جاءت أسئلة البرنامج من مدونة "الوسط الصحفي العربي" حيث أتصل الأستاذ صلاح الدالي معد البرنامج بصاحب المدونة ، ليطلع علي المزيد من حقائق الجلاد وبالفعل تم تقديم جميع المعلومات له والتي وردت في البرنامج

لمتابعة مقال عبد الله كمال كاملا علي الرابط التالي

Friday

القصة الحقيقية لترتيب لقاء أوباما مع الصحفيين السبعة


* مجدي الجلاد لم يكن مطروحا للمشاركة في لقاء أوباما بسبب الشك في مستوى إنجليزيته !
*النظام المصري هو الذي اقترح عقد المائدة المستديرة بين أوباما وصحفيين من دول إسلامية
*الأمريكان هم الذين طلبوا حضور كاتب إسلامي ذو وزن كبير لذا كانت دعوة فهمي هويدي

كتب : طارق قاسم - نقلا عن جريدة بر مصر
تنفرد بر مصر اليوم بكشف التفاصيل الحقيقية للإعداد للمائدة المستديرة التي جمعت الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع مجموعة صحفيين من العالم الإسلامي بالإضافة لصحفي ينتمي لكيان العدو الصهيوني وذلك عقب الخطاب الذي ألقاه أوباما في قاعة المؤتمرات بجامعة القاهرة ووجهه للعالم الإسلامي يوم الخميس الماضي وهو اللقاء الذي قاطعه الكاتب الكبير فهمي هويدي
وفي معلومات بر مصر أن اللقاء لم يكن مطروحا على جدول زيارة أوباما إلا أن النظام المصري قبل أيام من الزيارة اقترح على السفيرة الأمريكية بالقاهرة مرجريت سكوبي عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي وعدد من الصحفيين الكبار في العالم الإسلامي وقد قامت سكوبي بدورها بطرح الاقتراح على وزارة الخارجية الأمريكية التي وافقت ثم أجرت على الاقتراح تعديلا بأن يكون ذو صفة متوسطية من خلال استضافة صحفي ينتمي لكيان العدو الصهيوني ..
في هذه الأثناء علمت جريدة المصري اليوم بالترتيبات الجارية لعقد اللقاء فطلبت أن يحضره رئيس تحريرها مجدي الجلاد إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت الموافقة على مشاركته وذلك بسبب شكها في مستوى لغته الإنجليزية ..
وفي المعلومات أيضا أن الخارجية الأمريكية اشترطت لإنجاز اللقاء أن يضم كاتبا إسلاميا ذو وزن كبير فقامت السفارة الأمريكية بالقاهرة بترشيح الكاتب الكبير فهمي هويدي والذي رفض حضور اللقاء عندما عقد بسبب وجود الصحفي الصهيوني
بعد الاستقرار على أسماء الصحفيين المدعوين لحضور اللقاء من دول إسلامية مختلفة تمت المفاضلة بين صحفيين مصريين لتمثيل الصحافة المصرية في الحوار ووجهت السفارة الأمريكية بالقاهرة دعوة لرئيس تحرير جريدة قومية كبرى إلا أنه اعتذر عن حضور اللقاء بسبب الخوف من إحراجه عندما يكتشف الحضور أنه لا يجيد الإنجليزية ..
وبسبب تباطؤ رئيس تحرير الجريدة القومية في الرد على دعوة السفارة الأمريكية بحضور لقاء أوباما بجامعة القاهرة عادت السفارة وأقنعت الخارجية الأمريكية بالموافقة على مشاركة جريدة المصري اليوم في الحوار ممثلة للصحف المصرية وذلك من خلال رئيس تحريرها مجدي الجلاد وقررت السفارة وجود مترجم أثناء اللقاء لمعالجة الفجوة في اللغة الإنجليزية

Monday

محمود –الدكر- الكردوسي يفشل في تحويل روايته لفيلم سينمائي ويضطر لنشرها في "تكية"المصري اليوم


أعلنت المصري اليوم قبل أيام عن نشر الرواية الأولي لــ "المخضرم" محمود الكردوسي (بيت الدكر) ، والذي يبدو أن الراحة التي يجدها في المصري اليوم بعد طول عناء أيقظت مواهبه الدفينة ، ولم يجد أمامه سوي نشرها في التكية "المصري اليوم" بعد محاولات فاشلة مع اسعاد يونس لتحويلها الي فيلم سينمائي
الطريف ان الرواية التي سبقها تنوية يحمل صورة الكردوسي ، نشر الجزء الاول منها ليواجه بسيل من التعليقات الرافضة والمستاءة من مستوي الرواية و"الشوشرة" الواضحة فيها ، وتكرر هذا الأمر في الجزء الثاني والثالث ايضا من نشر الرواية
التعليقات علي موقع المصري اليوم والتي تخضع للمراجعة امتلأت بالاستخفاف بالرواية وكاتبها ، الأمر الذي يبدو انه كان وراء القرار بالتوقف عن نشر "الرواية المعجزة" للكاتب الذي قارب الستين
محرري المصري اليوم بعد نشر هذه الرواية ، تبادلوا السخرية مع بعضهم وأطلقوا علي صاحبها محمود الدكر وأيضا محمود الدكروسي
ومن هذه التعليقات التي نشرت علي الموقع
رحم الله نجيب محفوظ
تعليق
muhammad karim

تـاريخ
٣/٥/٢٠٠٩ ٢٢:٢١
كل واحد عاوز يطلع يقلد اللي قبله، نجيب محفوظ كان أذكي من كده بكتير، المؤلف واضح إنه غاوي شهرة ومستني أي هجوم عليه علشان يلمع، بس المصيبة إنه-زي ما هو واضح من الجزء المنشور- يفتقد الموهبة الأدبية وبيتفرج على أفلام كارتون كتير

لمتابعة جميع التعليقات والرواية المعجزة علي الروابط التالية



Saturday

عضو بمجلس الشعب يقاضي المصري اليوم ويطالب بتعويض مليون جنية لنشرها أخبار كاذبة




أقام إبراهيم العبودي عضو مجلس الشعب عن دائرة الظاهر والأزبكية دعوي تعويض بمبلغ مليون جنية ضد جريدة المصري اليوم بعد نشرها موضوع بعنوان "٤٤ تقريراً لـ «النقض» ببطلان الانتخابات في أدراج مجلس الشعب" بتاريخ 26 أبريل الماضي
وقال العبودي في دعوته أن التقرير المنشور بالجريدة يعد تشهير به ولا يمد للحقيقة بصلة وهي صدور أحكام محكمة النقض ببطلان عضوية الطالب بسبب صدور حكم نهائي من الإدارية العليا بتغير صفته في الدائرة مع أعادة الانتخابات في الدائرة علي الرغم من موافقة اللجنة التشريعية بمجلس الشعب علي عضويته .
وهذه الأكاذيب مردود عليه بأنه لا يوجد حكم صادر ضد الطالب من المحكمة الإدارية بتغيير صفته من عمال إلي فئات في الانتخابات الحالية 2005 /2010 وإذا كان هناك حكما فلماذا لا تذكر بياناته .
بل والأكثر من ذلك إن الحكم المقصود من قبل النائب صاحب الحوار ( علاء الدين عبد المنعم ) هو الحكم الصادر في الطعن رقم 10085 لسنة 51 ق وهو ما يتعلق بالانتخابات التكميلية التي رحاها في غضون شهر مارس عام 2005 وكانت نتيجة لوفاة صاحب المقعد آنذاك المرحوم / محمود إبراهيم أي إن هذا الطعن لم يكن علي ترشيحه لعضوية مجلس الشعب عن الدورة الحالية 2005 / 2010 وإذا كان صاحب المقال ( محمود مسلم ) لا يعلم شيء عن توافر شروط الترشيح لعضوية المجلس فعلية الرجوع إلي مواد الدستور المنظمة لهذه المسائلة قبل إن يخوض بجهلة في أمور قانونية ويعطي فيها رأيا مبنيا علي الجهل بالقانون والدستور ويدعي انه اكتشف حقائق مهمة علي الرغم من انه كشف بمثل ذلك المقال عن ضعفه وجهلة وعدم صلاحيته للإدلاء بآراء تمس حقوق الآخرين ويدل ما سبق بيانه علي إن ذلك المقال من بنات أفكار أصحابه ومعبرا عم ما يدور بأفكارهم من هواجس حاولوا نقلها عبر تلك الجريدة مدفوعين بسموم أفكار الآخرين الذين يحملون أحقادا وأغلالا ضد الطالب أو موجه من أشخاص نصبوا من أنفسهم أعداء للطالب بصورة رفعتهم إلي الإدلاء بما ورد في تلك المقالة المغلوطة والمملوءة بالأخطاء القانونية والفنية التي لا تمت لواقع الأمور بأي صلة.
لمتابعة الموضوع كاملا علي الرابط التالي
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=208657

تعليق المدونة

تنصح مدونة "الوسط الصحفي العربي" مجدي الجلاد رئيس تحرير الجريدة بالرجوع إلي الشئون القانونية في جميع الأخبار قبل نشرها بالجريدة حتي لا يتعرض للمسائلة والتعويضات التي لاحقت بها خلال الفترة الأخيرة ،طالما انه لا يستطيع معرفة الأخبار الكاذبة والصادقة ، أو يستعين برئيس تحرير أخر لكي يؤهله لان يكون رئيس تحرير بجد ، وخاصة بعد الدعوي المرفوعة أيضا من جمال قاسم رئيس مجلس أدارة أنصار السنة بالشرقية بتعويض مليون جنية أيضا بسبب نشرها أخبار كاذبة
التعويضات المتكررة بشان نشر الأخبار الكاذبة في الجريدة ، جعلتها تمر بأزمة مالية وحالة تقشف ، كان أولها الأسبوع الماضي بحجب الصحف الأسبوعية عن المحررين ، توفيرا للنفقات ، أيضا أتباع أساليب العقاب للمحررين وإعطائهم الراتب الأساسي في العقد والذي يبلغ (250 جنية) كما حدث مع الزميل أحمد الجزار بقسم الفن ، وسوف يتكرر هذا الأمر مع زملاء آخرون في جميع الأقسام خلال الفترة المقبلة

Friday

المصري اليوم تتراجع في مهمتها الصحفية وتصالح رئيس جامعة حلوان علي حساب القاري


رغم أنها كانت أول صحيفة فجرت قبل شهر تقريبا أزمة حصول عدد كبير من طلاب الفرقة الرابعة بكلية حقوق جامعة حلوان على درجة صفر في إحدى المواد ،ألا أن المصري اليوم سرعان ما تراجعت نهائيا عن النشر في الموضوع الذي تصاعد بشدة خلال الأيام الماضية وحتى الآن ليصل لحد الأزمة بين رئيس جامعة حلوان وعميد الكلية ووزير التعليم العالي وأصبحت الأزمة حديث الصحف القومية والخاصة والحزبية وكذلك برامج التوك شو على الفضائيات
وقد كشفت مصادر داخل المصري اليوم ((للوسط الصحفي العربي )) علي أن محمد بركات رئيس بنك مصر وشقيق عبد الله بركات رئيس جامعة حلوان تدخل لدى صلاح دياب مالك المصري اليوم من خلال وساطة حملها أحد محرري المصري اليوم من محمد بركات ،باعتبار هذا المحرر أشهر وسيط في مثل هذه النوعيات من عمليات تهدئة الحملات الصحفية المضادة والتي كانت سبب الإطاحة بة من مكتب أحد الصحف العربية بالقاهرة قبل عدة أشهر
دياب يرتبط بعلاقات مال وأعمال وضمانات بنكية مع بنك مصر،وتم اتصال هاتفي بين بركات ودياب على محمول محررالمصري اليوم ،عبر فيه بركات لدياب عن أن الحملة على شقيقة رئيس جامعة حلوان تهدف لضرب محمد بركات بوصفة رئيس بنك مصر أمام الحكومة والقيادة السياسية وحرقة كورقة فاعلة يمكن ان تتولى منصب سياسي مهم في الفترة المقبلة
وقد أسفر الأمر عن اتفاق جنتل مان بين الطرفين برعاية المحرر على إغلاق ملف النشر عن أزمة رئيس جامعة حلوان الدكتور عبد الله بركات بالمصري اليوم وهو ما التزم بة جيدا مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم ، وتم التنبيه على جميع المحررين الذين على علم بالأزمة بان النشر فيها ممنوع بناء على تعليمات من صلاح دياب
وفى مساء ذات نفس اليوم كان المحرر عراب الصفقة فى مكتب محمد بركات رئيس بنك مصر بالدور الخامس ببرج بنك مصر بوسط القاهرة يهنىء بركات بان كلة تمام .
انتظرونا أول يوليو في "شبكة الصحفيين العرب" علي الرابط التالي

Saturday

رئيس تحرير المصري اليوم "ديك" مع وزير الزراعة و "فرخه" مع مرسي عطاالله












طلب مجدي

الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم من أمين أباظة
وزير الزراعة جلوسه بجواره والتخلي عن الجلوس علي مكتبه ، حتي يكون منظره مقبول في الصورة التي تنشر بالجريدة ، ووافق
الوزير علي طلبه بسبب الضغط المفروض علية بعد حوار الجريدة مع المهندس محمود عبد البر رئيس هيئة التعمير والمشروعات الزراعية
ولذلك أراد مجدي الجلاد أن يظهر كأنه "ديك" علي وزير الزراعة وهو ما لا يستطيع أن يفعله في حواره
مع مرسي عطاالله، وجاء في صورة محاورة مرؤوس برئيسة وأجري الحوار أثناء جلوسه علي مكتب مرسي وهي طريقة لا تليق برئيس تحرير جريدة تتدعي أنها الأقوى في السوق ، ليصبح "فرخه" أمام مرسي عطاالله حتي يحصل علي أجازة من مؤسسة الأهرام
الزميل متولي سالم مندوب الجريدة في وزارة الزراعة شارك رئيس التحرير في الحوار ، بعد أستبعادة من حوار محمود عبد البر بالرغم من انه الصحفي المختص بالوزارة وليس علاء الغطريفي
ويعود استبعاد متولي لأنه من الصحفيين المحترمين بالجريدة ولا يقبل الطريقة التي تم بها الحوار الذي قام بها الزميل علاء الغطريفي أرضاء لمجدي الجلاد ومصالح صلاح دياب


لاحظ الفرق بين الصورتين في حوار مجدي الجلاد مع وزير الزراعة ومرسي عطالله ، يضع قدم علي الاخري مع الوزير ، بينما يظهر بصورة "المنكمش" مع مرسي عطاالله

انتظرونا أول يوليو في "شبكة الصحفيين العرب" علي الرابط التالي

Monday

عبد الله كمال يكشف حقيقة توقعات مدونة "الوسط الصحفي العربي " حول حوار رئيس هيئة التعمير والمشروعات الزراعية مع المصري اليوم

صدقت مدونة"الوسط الصحفي العربي" في توقعاتها حول حوار جريدة المصري اليوم مع المهندس محمود عبد البر رئيس هيئة التعمير والمشروعات الزراعية وان هناك صفقة مشبوهة وراء الحوار
وكانت المدونة قد نشرت تقريرا يوم الجمعة 24 أبريل بعنوان "علامات استفهام في حوار المصري اليوم مع رئيس هيئة التعمير والمشروعات الزراعية"
وقد كشف الأستاذ عبد الله كمال رئيس تحرير روز اليوسف في مقاله بالامس واليوم حقيقة ما توقعته المدونة حول شبهة الحوار ، ويمكنكم متابعة مقاله الاول علي الرابط التالي
http://www.abkamal.net/News/News.asp?id=9732

وفي مقاله الثاني والذي نشر اليوم (الاثنين 4مايو) في جريدة روز اليوسف ، أكد كمال أن صلاح دياب احد ملاك الصحيفه لديه اراض فى الطريق الصحراوى وتملكها شركاته الزراعيه والاستثماريه ..كثير منها ماخوذ فى توقيتات سابقه بطرق متنوعه منها وضع اليد ، بالاضافه الي تفجيرة مشاركة الكاتب محمود عمارة في حملة المصري اليوم "المضروبة" لأرتباطه باستثمارات متنوعه فى اراضى الطريق الصحراوى فى منطقه وادى النطرون ، ويمكنكم متابعة تفجير القضية والمعلومات الخطيرة علي الرابط التالي

http://www.abkamal.net/News/News.asp?id=9747

وعلي الجانب الأخر كشفت مصادر مطلعة بوزارة الزراعة لجريدة "بر مصر " الإليكترونية أن عددا من رجال الأعمال تقدموا بمذكرة مدعمة بمستندات إلى الرئيس مبارك قبل أسبوعين طالبوا فيها بإقالة أمين أباظة وزير الزراعة الحالي بسبب ما اعتبروه مخالفات ارتكبها الوزير وعدد من مسئولي الوزارة المقربين منه

وأكدت المصادر أن رجل الأعمال الشهير صلاح دياب رئيس مجلس إدارة جريدة المصري اليوم هو الذي يقود تحركات رجال الأعمال ضد الوزير بسبب رفض الأخير تقنين مساحة 4 آلاف فدان حصل عليها دياب بطريق مصر إسكندرية الصحراوى
ويمكنكم متابعة الموضوع كاملا علي الرابط التالي

صلاح دياب في غيبوبة ...وحملة المصري اليوم "من أجل قاهرة نظيفة" تتجاهل القصر العيني







مدونة "الوسط الصحفي العربي" تشيد بجهود المصري اليوم في حملتها "من أجل قاهرة نظيفة" ، وتدعو مجدي الجلاد رئيس التحرير الي تزعم عدد من معاونيه والبدء في تنظيف شارع القصر العيني – الذي يقع فيه مقر الجريدة- من الملصقات الخاصة بالجريدة والتي تشوه جدرانه ، مع التاكيد علي اننا سنكون معه يدا بيد .. حتي ينظف الشارع
والوسط الصحفي العربي تناشد صلاح دياب الخروج من غيبوبته ومعرفة حقائق الحملات التي تقوم بها المصري اليوم ، كما تقترح علي مجدي الجلاد ان يتكون فريق التنظيف منه هو وصلاح دياب وشريف عبد الودود ومحمود الكردوسي ورضوان رويترز ومحمود مسلم واحمد محمود بأعتبارهم "قدوة" و"مثل أعلي" للصحفيين الشبان في مصر