Tuesday

من حركة فتح لمدونة الوسط الصحفى العربى - آن أوان التغيير والتجديد في مرحلة المصالحة ورأب الصدع


ارسل السيد \ أكرم العايدي عضو مكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح هذة الرسالة لمدونة الوسط الصحفى العربى ونحن ننشرها كما جاءت الينا بدون تتدخل وهذا نصها

قال أكرم العايدي عضو مكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح , أن الضرورة الوطنية و المصلحة العليا للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الاستثنائية و الحاسمة في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني تدعونا إلى سلسلة من الإجراءات لتنقية الأجواء الداخلية , و انجاز استحقاق الوحدة الوطنية و المصالحة الداخلية و في مقدمتها تغيير شامل سواء عبر إقالات من السيد الرئيس القائد العام ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية , واستقالات لشخصيات لعبوا أدوارا في المرحلة السابقة و لم يؤدوها جيدا.
وأضاف العايدي الأفضل لهذه القيادات الابتعاد قليلا عن المشهد السياسي من تلقاء أنفسهم لأن الشعب الفلسطيني لم و لن ينسى المهاترات الإعلامية و نشر الغسيل المتسخ على الفضائيات , وآن الأوان لعقلاء فتح بأصواتهم المتزنة و ضمائرهم النابضة أن يتصدروا هذه المرحلة لأنهم لم يتلوثوا بغبار المرحلة الأليمة من تاريخ شعبنا , و لا شك أن الكلام هذا ينطبق على فصائل العمل الوطني وفي مقدمتهم حركة حماس ، فعليهم أيضا تهدئة الأجواء و إبعاد الأصوات الموتورة التي لا تجد قبولا لدى المواطن الفلسطيني, فكيف لمن أعطبوا و عطلوا طريق المصالحة الوطنية و لم يساعدوا في مواجهة الحصار يدا بيد ,و سمموا الأجواء الداخلية الفلسطينية بل و ساهموا في نشر ثقافة الكراهية أن يلعبوا دورا في إعادة التلاحم الوطني.
وقال العايدي : آن الأوان للسيد رئيس دولة فلسطين إنقاذ المركب الغارق وإعادته إلى مساره في الاتجاه الصحيح وإنقاذه بجميع من فيه من أبناء الشعب الفلسطيني , و هذا يتطلب إجراءات سريعة وأولها في البيت الفتحاوي و إصلاح منظمة التحرير ليجلس الجميع تحت مظلتها , وصياغة خطة إنقاذ وطني , وإعادة النضال الفلسطيني إلى جوهره و تناقضه الرئيسي مع الاحتلال , الذي استغل الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني في إكمال بناء الجدار , و تهويد القدس و مجازره الأخيرة بحق أطفالنا في غزة . و السؤال الذي يطرحه الجميع ويتطلب منا العمل الجاد: إلى أين نحن نتجه ؟ ومن سيدير دفة القيادة في المرحلة الراهنة ؟ لأن الوجوه المستهلكة و الأصوات النشاز لم تعد مقبولة .
وأكد مسؤول العمل الجماهيري في مفوضية التعبئة والتنظيم اكرم العايدي , أن تشكيل الرأي العام الفتحاوي والفلسطيني ليس محصورا بثلاثة أو أربعة أشخاص ملّ المشاهد رؤيتهم في المرحلة السابقة , التي حاولوا فيها العمل على أن لا نواجه الحصار متحدين و فرضوا وجهة نظرهم على المشهد السياسي , تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ورفعوا لواء المعرفة المطلقة بالمصلحة الفلسطينية , و كلنا نعرف أن منظمة التحرير هي بيت كل فلسطيني فأين نحن من هؤلاء الذين لن يغيروا فكرهم السياسي في يوم وضحاه بل سيكونون كالحرباء التي تغير جلدها حين تستشعر تغيرا جديدا , فلا مكان للمتحولين فجأة في هذه المرحلة , لأنها مرحلة الحسم وإعادة اللحمة والدور الآن لأصحاب الصوت الموحد الهادئ دوما و في كل المراحل و هذا ينطبق على كل الأطراف .