Saturday

لا تجبر صغار المحررين على كراهية المصرى اليوم ... فغدا يكبرون

بمحض الصدفة قابلت بالامس احد الزملاء فى المصرى اليوم ، وناقشنى فى امور المدونة ،
ووافقنى كثيرا فيما اكتبة ، والغريب فى الامر ان زميلى من الصحفيين الذين تربطهم علاقة جيدة بمجلس التحرير، ومع ذلك لا تعجبة الاوضاع فى الجريدة ، ولفت انتباهى الى نقطة حيث قال لى ، ان المصرى اليوم بالطريقة التى تتعامل بها مع محرريها ،تجبرهم على كراهيتها ، وبالتالى يتحولوا لاعداء لهم ، ولا تضع فى اعتبارها ان صغار المحررين بها سيكبرون ، ويحتلون مواقع قيادية
وفى النهاية اختتم زميلى مناقشتة ،بان الجريدة هى الخاسرة ، وبشان اعطاء الصحفى 20 الف جنية لتقديم استقالتة ،بانها تكتب نهايتها بنفسها ، لانها لا تستطيع تعويض هؤلاء المحررين ،ووسوف يتراجع توزيع الجريدة تدريجيا مثلما حدث مع صحف عديدة


هذا مجرد نموذج لرد الفعل لما يحدث فى المصرى اليوم ونضعة امام صلاح دياب