Friday

علامات أستفهام في حوار المصري اليوم مع رئيس هيئة التعميروالمشروعات الزراعية


نشرت جريدة المصري اليوم الاثنين الماضي (20 أبريل) حوارا للزميل علاء الغطريفي مع المهندس محمود عبد البر رئيس هيئة التعمير والمشروعات الزراعية
وجاء الحوار في صورة غزل مخفي من نوعية تردد كذا فما ردك أو تعليقك ، وواضح جدا أن الهدف من الحوار هو إفساح المجال للرجل كي يرد ، وتعودنا في الفترة الأخيرة أن يقوم مجدي الجلاد بأجراء الحوارات من هذه النوعية بنفسه
ويبدو أن الجلاد أراد أن يختفي من الصورة بعد ملاحظة هذا الأمر عليه ، فقام بتكليف أحد رجالته ، الزميل الغطريفي لأجراء الحوار ، بالرغم أن هيئة التعمير والمشروعات الزراعية من اختصاصات الزميل متولي سالم مندوب الجريدة في وزارة الزراعة
ومستعد للرهان على أن هذا الحوار وراءه علامات أستفهام؟؟؟؟؟؟
وبالطبع وقع الزميل علاء الغطريفي رئيس قسم التحقيقات في أخطاء لغوية مثل معلمه مجدي الجلاد ، حيث انه كتب في أول جملة "ثار العديد من الأقاويل " والصواب ثارت
وكمان يا علاء ما ينفعش أحط نقطتين قوليتين وبعدهما علامات اقتباس وممكن تسأل في دي مدربك الأستاذ ياسر عبد العزيز
بالمناسبة علاء كان ضمن خمسة أفراد من المصري اليوم في دورة لمؤسسة هيكل وكلهم حققوا أرقام أفضل منه لكنه الوحيد الذي أصبح رئيسا لأحد الأقسام البائسة بالجريدة

لمتابعة الحوار كاملا على الرابط التالي



لمتابعة المزيد من الأخطاء الصحفية انتظرونا أول يوليو في "شبكة الصحفيين العرب" علي الرابط التالي


3 comments:

Anonymous said...

وكمان علامات استفهام على علاقةالمصرى اليوم برجل الاعمال الاماراتى محمد العبار والسعودى جميل القنبيط والاماراتى محمد عمران وهؤلاء الثلاثة تسببوافى فضيحة محررى مكتب جريدة لشرق الاوسط السابقين والاسف الان هم فى المصرى اليوم عاملين فيها حفيين بجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Anonymous said...

كلة ماشى ويعنى هى جت على الحوار دة طيب المصرى اليوم لية لاتنشر عن قضية فضيحة اشرف كمال المرتشى بتاع وزارة الاسكان ؟
ولية مابتنشر حاجة ضد جميل القنبيط الى اشترى عمر افندى؟
وكمان ممنوع نشر اى مصايب لشركة اعمار الاماراتية فى مصر؟
وايضا كوارث وزارة السياحة ممنوعة من النشر فى المصرى اليوم؟
وفضيحة فبركة خبر شراء رامى لكح لموبينيل الى نشرتة الجريدة ونفاة لكح
وكمان اخبار بلاوى وزارة الاستثمار الممنوعة فى المصرى اليوم بسبب علاقة الوزير بالمصرى اليوم وفتاة المدلل فى الجريدة الى كان يسارى شيوعى ماركسى ثم انقلب راسمالى ساويرسى عبار قنبيطى يتمسح فى صلاح دياب خوفا من ان يرجع تانى جريدة الاهالى يهاجم رجال الاعمال لانة هايكون وقتها كارت محروق
زكى الدبور
مجدى الهلفوت

اشرف شحاتة said...

ياعم ذكي لو معاك اي معلومات ارسلها ع طول لنشرها لكشف الحقائق الغائبة ،حتي يعرف كل شخص مقامه